أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اتخذت من التسامح رسالة لتعزيز أواصر الترابط بين دول العالم قاطبة، وآمنت بأهمية نشر قيم التسامح بين أفراد المجتمع، لانعكاساته الإيجابية على المنظومة العصرية للحياة، وذلك من منطلق قناعاتها الراسخة، سواء الدينية والأخلاقية والفطرية والتاريخية، ووفق ما تمليه المواثيق الدولية.
وقال إن دولة الإمارات أرست لمبادئ وقيم سمحة راسخة في مقدمتها التسامح، وذلك منذ بدايات نشأة اتحاد الدولة، حيث ترك الآباء المؤسسون بقيادة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إرثاً إنسانياً حضارياً وأخلاقياً عظيماً، ليكون منهج حياة، وأسلوباً راسخاً تنطلق دولة الإمارات فيه من خلال تعاملاتها مع الغير، وهو ما أسهم في اكتساب الدولة احترام جميع دول العالم وتقديرها.
