أكدت معالي نجلاء محمد العور، وزيرة تنمية المجتمع، أن التسامح من القيم النبيلة الراسخة في ثقافة المجتمع الإماراتي التي أرساها المغفور له بإذن الله الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وهو نهج سار عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حتى أصبحت الدولة نموذجاً عالمياً، يحتذى به في التسامح والتعايش والاعتدال والاحترام وقبول الآخر فكرياً وثقافياً.

وأوضحت معاليها أن دولة الإمارات كانت ولا تزال، بفضل توجيهات القيادة الرشيدة، تقوم بدور ريادي في نشر قيم السلام والتسامح والتعايش السلمي بين مختلف الثقافات والتآخي بين الأديان، حيث كفلت جميع تشريعاتها وقوانينها الاحترام لكل أفراد المجتمع على اختلاف أجناسهم.

وقالت: كرسالة إنسانية للمحبة والتسامح إلى دول العالم، أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قانوناً خاصاً لمكافحة كل أشكال التمييز والكراهية. وتكريساً لهذا النهج القويم، كانت دولة الإمارات الأولى على مستوى العالم التي تستحدث منصباً وزارياً للتسامح، والرائدة في إطلاق مبادرات عالمية بهذا الشأن، بما فيها المبادرة العالمية للتسامح وجائزة محمد بن راشد للتسامح.