أكد وكلاء وزارات ووكلاء مساعدون أن قيم التعايش والتسامح التي تنعم بها الدولة إنما هي نتاج رؤية حكيمة، إذ حبا الله عز وجل شعب الإمارات بقيادة عظيمة وفرت كل سبل السعادة والأمان والسلم من خلال إرساء أعلى قيم التسامح والمحبة بين أفراد المجتمع، حيث باتت الإمارات واحة للتعايش وعنواناً لثقافة التسامح، من خلال نهج احترام الآخر والاعتدال ونبذ الكراهية.
وأوضح الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، أن الإمارات من الدول المحظوظة التي حباها المولى عز وجل بقيادة إنسانية عظيمة وفذة اختارت طريق السعادة والرخاء للمواطنين والمقيمين الذين يعيشون على أرضها كواحة للتسامح والتعايش السلمي انطلاقاً من رؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أسس الدولة على قيم الحب والاعتدال والتسامح والتعايش المشترك.
نهج
وأضاف الشعفار : «هذا ما تكرسه اليوم الدولة، بقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وحكومتنا الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، باعتماد الدولة نهجاً راسخاً في مسيرة الخير والمحبة بإصدار القوانين والتشريعات التي تضمن مزيداً من الحريات العامة ونشر التسامح واحترام الآخر، ومكافحة التمييز والكراهية مما أسهم في تعزيز التعايش بين الثقافات والحضارات المختلفة ومنع الإساءة إلى أي دين من الأديان، وحماية الحريات والمقدسات والمعتقدات».
وقال وكيل وزارة الداخلية: «إننا نؤمن ونعتز بمبادرات حكومة الإمارات في سعيها الجاد والعملي لنشر مبادرات وأنشطة تهتم بالتسامح والسلام والعيش بوئام، انطلاقاً من توجهات القيادة العليا في أن تواصل دولة الإمارات مسيرتها الخيرّة».
تنافسية
من جانبه، قال الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، إن ارتقاء دولة الإمارات في مؤشر التسامح للتنافسية العالمية إلى الأول إقليمياً والثالث عالمياً، يعكس الثقة العالمية في الدور الرائد الذي يميز الإمارات في ميادين التسامح والانفتاح واحترام الثقافات والأديان على مستوى العالم، والذي يستند بدوره إلى قيمة أساسية في المجتمع الإماراتي من خلال تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف والأخلاق الإماراتية وانطلاقاً من توجهات حكومتنا الرشيدة أصبحت الدولة واحة أمان لعديد من الثقافات المختلفة، وتمثل ذلك في تحويل ثقافة التسامح إلى عمل مؤسسي مستدام من خلال ورش عمل لترسيخ التعايش والتسامح واحترام التنوع الثقافي.
ترابط
بدوره، قال طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، «في اليوم العالمي للتسامح نتوقف لنتأمل تناغم وانسجام وترابط المجتمع الإماراتي الذي يعيش فيه أبناء الدولة مع مقيمين وزائرين قدموا من مختلف دول العالم حاملين انتماءاتهم العقائدية المختلفة وخلفياتهم الثقافية المتنوعة، حيث يمارسون حياتهم اليومية بكل راحة وأمان وثقة بأن دولة الإمارات هي وطنهم الثاني الذي يضمن لهم حقوقهم ويحفظ لهم كرامتهم ويقدم لهم أفضل فرص المستقبل.
وأضاف: نثمن جهود الدولة المتواصلة على الصعيدين الإقليمي والدولي وما تشارك به من أعمال تسهم في تحسين حياة الإنسان من خلال مساعيها في إبلاغ رسالة التسامح ونبذ كل أشكال التطرف والكراهية والتمييز.
قيم
من جهته، أكد الدكتور سعيد الغفلي وكيل الوزارة المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن التسامح في دولة الإمارات قيمة أصيلة وشيمة من شيم مجتمعها المتحضر.
وإن دولة الإمارات عملت ومنذ بداية الاتحاد على غرس هذه القيم السامية في قلوب أبنائها في كونها دولة الانفتاح والتعايش وبيئة حاضنة لهذا النسيج المجتمعي المتلون بشتى الجنسيات والأطياف والأديان والانتماءات الذين ينعمون في أرجائها برغد المعيشة ويتمتعون بحقوق متساوية في ظل دستور عادل ومنصف يحمي كل الأفراد في المجتمع.
ممارسة
من جانبه، أوضح سامي محمد بن عدي، الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة بوزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن التسامح في الإمارات ليس مصطلحاً نعبر به عن صفات المجتمع الإماراتي وحسب بل هو عادة نمارسها في حياتنا اليومية.
فتعمل دولة الإمارات على ترجمة الإرث الثقافي والقيم الإنسانية النبيلة التي تركها لنا المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، حكيم العرب لرؤيته بأن التسامح مفتاح البناء والازدهار فالمجتمع الذي يسوده التسامح وينبذ أشكال التمييز والكراهية يكون متماسكاً وصلباً في وجه الصعاب.
تقدم
بدوره، أكد الدكتور حسين عبد الرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن تقدم الإمارات النموذج الأروع في التسامح وتعايش الشعوب ولاسيما في المجال الصحي فحق العلاج والشفاء والوقاية من الأمراض يمنح من غير تمييز بين فئات المجتمع، حيث تقدم وزارة الصحة ووقاية المجتمع العديد من الخدمات الصحية المجانية كخدمات تطعيمات الأطفال والحملات الوقائية وخدمات الأمومة والكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم.
تميز
من ناحيته، قال الدكتور أمين حسين الأميري الوكيل المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص، إن مبدأ التسامح هو قيمة إنسانية لكل البشرية وذلك بهدف التعايش بسلام، وإن دولة الإمارات من أفضل الأمثلة عالمياً وأكثرها تميزاً بوجود قرابة 200 جنسية تعيش بوئام واحترام والكل يقبل الآخر من دون تطرف أو عصبية أو كراهية.
وهذا مثال يحتذى به في العالم ويتماشى مع جميع الأديان السماوية وعلى رأسها دين الإسلام، ونحن كإماراتيين سعداء بالعيش بوئام مع كل المقيمين في الدولة كأسرة واحدة في بيت واحد.
واحة
فيما أوضح الدكتور يوسف محمد السركال الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات، أن دولة الإمارات تعتبر واحة للتعايش والتسامح بين سكانها، وعنواناً لثقافة التسامح لأنها ضمانة أساسية لاستقرار المجتمع واستدامة الإنجازات، وهي قيمة إنسانية إسلامية تظهر الوجه الحقيقي لديننا الحنيف والثقافة والهوية الوطنية، وتمتين الولاء والانتماء للوطن، وترسيخ الوجه الحضاري للدولة في الميادين العالمية.
خصوصية
من ناحيته، أكد عوض صغير الكتبي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة، أن تجربة دولة الإمارات في التسامح والتعايش تتميز بخصوصية فريدة انطلاقاً من الإرث العظيم للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتعاليم ديننا السمحاء التي تشكل أساس الهوية الوطنية، مما يكرّس الإمارات كعاصمة عالمية للتسامح والتعايش وتوفير المحتوى العلمي والثقافي حول التسامح وأفضل ممارسته في حياتنا اليومية.
نموذج
بدوره، أوضح ناصر خليفة البدور الوكيل المساعد ومدير مكتب معالي وزير الصحة، أن دولة الإمارات تمثل نموذجاً للتسامح والتعايش بين الهويات والثقافات المتنوعة ترسخ ريادتها عالمياً، ويعد التسامح قيمة أصيلة تنبع من الشخصية الإماراتية تستند فيه إلى إرث عريق وتاريخ مجيد، ويأتي إطلاق البرنامج الوطني للتسامح خطوة متقدمة، سبقها العديد من الأنشطة والمبادرات الحكومية ليتم ترسيخ ثقافة التسامح والتعايش كتجربة رائدة إقليميا وعالميا.









