أكد الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أهمية قيمة التسامح في حياة الأفراد والشعوب وفي تطور المجتمعات والأمم بصفتها إحدى القيم الضرورية التي لا غنى عنها لتحقيق الوئام والسلام والاستقرار سواء داخل المجتمعات نفسها أو بين الأمم والشعوب وبعضها بعضاً.
وأوضح في كلمة له بمناسبة اليوم الدولي للتسامح الذي يصادف السادس عشر من نوفمبر من كل عام، أن نشر قيمة التسامح وتعزيزها يمثلان هدفاً رئيسياً لدولة الإمارات فهي تسعى بمختلف السبل إلى تحقيقه سواء على الصعيدين الداخلي أو الدولي وبذلت في سبيل ذلك جهوداً ضخمة مكنتها من أن تصبح إحدى الدول الرائدة في هذا المجال استناداً إلى فلسفة مستمدة من سماحة ديننا الحنيف الذي يحض على التسامح بين جميع البشر ومن العادات والتقاليد الإماراتية الراسخة التي تعلي شأن هذه القيمة.
وأشار السويدي إلى الجهود التي تبذلها دولة الإمارات لتعزيز قيمة التسامح وترسيخها داخليا وخارجيا، لافتاً إلى أن دستور الدولة ينص في الكثير من مواده على أن تعامل الدولة بمختلف مكوناتها من مؤسسات وأفراد على أساس الاحترام المتبادل مع الآخرين وعلى أن جميع الأفراد متساوون أمام القانون لا تمييز بينهم.
وقال إنه في ضوء هذا الإطار الدستوري اتخذت دولة الإمارات إجراءات قانونية وتشريعية ودينية وثقافية وإعلامية واجتماعية لنشر قيمة التسامح وتعزيزها في الدولة.
