قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي إن دولة الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً تجسد السيمفونية الأجمل للتسامح في العالم، ذلك أن أرض الإمارات الطيبة تحتضن أكثر من 200 جنسية يعيشون بسلام ووئام ويعملون باحترام وانسجام.
تناغم
وأكدت معاليها بمناسبة اليوم الدولي للتسامح على روح التناغم المجتمعي التي يتسم بها المجتمع الإماراتي الأصيل، بفضل من الله ثم بفلسفة رصينة أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان وإخوانه الآباء المؤسسون، طيب الله ثراهم، وسار على ذات النهج القويم خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
وأضافت معالي وزيرة الدولة للتسامح: «دأبت دولة الإمارات منذ تأسيسها على ترسيخ قيم التسامح والاحترام والتعددية والوئام، إذ تنطلق الدولة من ثوابت راسخة تحرص من خلالها على تعزيز علاقاتها على أساس من الاحترام المتبادل والتفاهم والحوار والتعاون، ونبذ كافة أشكال الإرهاب والعنف والتطرف»، منوهةً معاليها إلى المسؤولية والواجب الوطني بجانب الالتزام بالمسؤولية العالمية المشتركة مع الأسرة الدولية لتأصيل القيم الإنسانية النبيلة والتصدي لخطابات الكراهية والتمييز.
مشاركة
ودعت معاليها جميع مكونات وشرائح المجتمع الإماراتي إلى إبراز الوجه الحضاري المشرق لدولة الإمارات بشأن نشر وتعزيز قيم التسامح والسلام والتعايش والوئام محلياً وإقليمياً ودولياً، والتفاعل مع الوسم (#الإمارات_وطن_التسامح).
وتسليط الضوء بشكل أكبر على الإسهامات الرائدة التي تقدمها الدولة للمجتمع الدولي خدمةً للإنسانية، من خلال نشر وترويج الخطاب الديني الوسطي المُعتدل الذي يعالج الإرهاب والتطرف، والتصدي لأفكار الغلو والتشدد والطائفية، بالإضافة إلى تطوير الخطاب الإعلامي عبر ترسيخ قيم التسامح والتعايش والسلام.