تواصل مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم التي تقام فعالياتها في مسرح ندوة الثقافة والعلوم بدبي في الفترة من 6 - 18 نوفمبر الحالي الاستماع الى المشاركات في الجائزة، واستمعت لجنة التحكيم أمس الى مريم مخلوف من تونس، فاطمة ناموبيرو من أوغندا، ييلينا أوليغ دميتريينكو من روسيا، آواديارا من ساحل العاج.
ورفيعة حسن جينات من بنجلاديش، وطيبة محمد سعيد من طاجيكستان، حيث اشتد التنافس بين المتسابقات اللواتي يسعين إلى تحقيق نتائج متميزة وفق المعايير المعتمدة من اللجنة المنظمة ولجان تحكيم المسابقة في ظل تمتع المتسابقات بأصوات ندية قوية وأداء متميز، وجميعهن يحاولن تحقيق أفضل النتائج الممكنة حتى يكن في مقدمة المتسابقات المتفوقات.
وخلال يوم أمس كرم إبراهيم محمد بو ملحه، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، المؤسسات الراعية لفعاليات المسابقة في يومها التاسع، وهي كل من هيئة الطرق والمواصلات بدبي، الصكوك الوطنية، مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، جمعية دار البر، نادي دبي للسيدات.
الأهم
من جانبها عبرت التونسية مريم مخلوف (21 عاماً) الطالبة بالصف الثاني الثانوي، عن تأثرها البالغ بعد اعتلائها منصة الاختبار، وأشارت إلى أن بداية حفظها لكتاب الله كانت عام 2008، وقد استغرق منها ثلاث سنوات لختمه، وأنها الوحيدة التي تحفظ القرآن الكريم بين إخوتها، وأن هذه المشاركة تعتبر أهم مشاركة لها ضمن المسابقات التي سبق أن شاركت فيها من قبل في كل من ماليزيا، والأردن، والجزائر من حيث الإدارة والتنظيم والمكافأة.
توفيق
وقالت الحافظة الروسية ييلينا أوليغ دميتريينكو (21 عاماً)، إنها أسلمت في عمر 15 عاماً، فيما لم يسلم والداها.
وعن اعتناقها للإسلام قالت إنها كانت تدرس في مدرسة خاصة أغلبها من المسلمين، وقد تأثرت بهم، حيث إنها غيرت إلى مدرسة إسلامية، ثم التحقت بمركز زياد بن ثابت بمحافظة سراتوف لتحفيظ القرآن الكريم، وبدأت حفظه قبل أربع سنوات وختمته قبل سنة، مضيفة أنه على الرغم من أن والديها غير مسلمين إلا أنهما أول من يشجعانها على حفظ القرآن، وهما الآن يتابعانها وينتظران نتائج المسابقة أكثر منها.
وتأمل من مشاركتها هذه أن تكون سبيلاً لأن يرقَّ قلبهما ويقتنعا باعتناق الإسلام.

