طالبت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان أن يكون شعار المفوضية السامية لحقوق الإنسان لهذا العام «ليكن عام 2017 عاماً للتسامح ومناهضة التعصب والكراهية»، وذلك لتعزيز أهمية وواجب العمل على مناهضة عدم التسامح والتعصب والكراهية التي باتت الخطر الأكبر على حقوق الإنسان وحرياته السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
جاء ذلك خلال لقاء محمد سالم بن ضويعن الكعبي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان وخالد الحوسني عضو مجلس الإدارة وأمين السر، في مدينة الدوحة في قطر، جورج أبو الزلف مدير مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق للمنطقة العربية وجنوب غرب آسيا، لتسليمه مذكرة خاصة أعدتها جمعية الإمارات العربية لحقوق الإنسان لزيد رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بمناسبة اليوم الدولي للتسامح.
وبأتي ذلك ضمن حراك جمعية الإمارات لحقوق الإنسان الدولي والإقليمي بمناسبة اليوم الدولي للتسامح الذي يصادف يوم السادس عشر من نوفمبر من كل عام.
كما اقترحت على المفوض السامي التوجه بطلب تنبيه الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة لأهمية وضرورة وضع اتفاق دولي خاص بمناهضة عدم التسامح والتعصب والتحريض على الكراهية، لخلق آلية قانونية دولية لتعزيز الالتزام بمكافحة التطرف وخطاب العنصرية والكراهية والتعصب، لضمان الالتزام الدولي القانوني بالتصدي لهذه الظاهرة.
وعلى هامش اللقاء تم بحث آلية التعاون والعمل المشترك بين جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، ومركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق للمنطقة العربية وجنوب غرب آسيا، حيث أشاد جورج أبو الزلف بدور جمعية الإمارات لحقوق الإنسان وأهمية عملها في الإمارات والمنطقة العربية، ورحب بما قدمته الجمعية من مقترحات لتعزيز الشراكة والعمل في منطقتنا العربية.
