اعتمدت اللجنة العليا المنظمة لجائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم، شعاراً لدورتها السابعة عشرة، بأبعاد ثلاثة، «نقرأ.. لنسعد.. ونبدع»، التي ستترجمه الجائزة عند انطلاقة فعالياتها في شهري يناير وفبراير من العام المقبل.

وذلك بما يتماشى بكل معانيه مع رؤية حكومة دولة الإمارات، التي ترتكز على تحقيق السعادة والإبداع في المجتمع، وبما يتفاعل مع تخصيص عام 2016 عاماً للقراءة، والقانون الوطني الجديد للقراءة.

وأكد الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه أن الجائزة تهدف من خلال رؤية المؤسسة إلى ترسيخ السعادة والإبداع والتشجيع على القراءة، من خلال المسابقات المتعددة، التي يتم طرحها للجمهور للمشاركة فيها .

ومن خلال الفعاليات المصاحبة للجائزة، انطلاقاً من رؤية القيادة الحكيمة، التي تحرص على غرس هذه المفاهيم الراقية من خلال المبادرات والقوانين التي تسنها، منوهاً بأنه يعمل فريق عمل المؤسسة والجائزة على العديد من المخرجات المتميزة، ضمن منظومة العمل القرآني المتبعة، مرتكزة في ذلك على تعزيز منهج الوسطية والاعتدال والحس الوطني والتسامح وبث روح الإبداع والتميز والسعادة.

وأوضح أحمد محمد الشحي مدير عام المؤسسة أن المؤسسة سارعت إلى إطلاق شعار جديد متميز لدورتها السابعة عشرة على غرار السنوات الماضية، التي يتم فيها إطلاق شعار مع كل دورة، ويضم الشعار الجديد في النسخة الحالية من هذه الدورة مفاهيم تنطلق من توجهات القيادة الحكيمة، حول ترسيخ القراءة وتعزيز السعادة والإبداع.

فقد جعلت دولة الإمارات عام 2016 عاماً للقراءة كما أصدرت قانوناً وطنياً للقراءة، واستحدثت منصب وزير دولة للسعادة، وتسعى المؤسسة لترجمة هذه الرؤى الوطنية المستنيرة إلى واقع ملموس في أحد أنشطتها الكبرى وهي جائزة رأس الخيمة للقرآن، فالقراءة مفتاح رقي الأمم ونهضتها، والسعادة والإبداع هدف يسمو إليه الجميع.

من جانبه أكد أحمد إبراهيم سبيعان أمين عام الجائزة ورئيس اللجنة العليا المنظمة لها أنه جاء اختيار الشعار الجديد «نقرأ لنسعد ونبدع»، لتحقيق الهدف المنشود من جعل القراءة أسلوب حياة وتحقيق السعادة للمجتمع والمتعاملين، والإبداع والابتكار في كل أعمال الجائزة.