أُعلن في أبوظبي أمس فوزها بحق استضافة المؤتمر العالمي لأخصائيي طب الأسرة 2020 الحدث العالمي البارز الذي يجمع نخبة من أخصائيي طب الأسرة ويعقد كل عامين.
ويتوقع أن يستقطب المؤتمر الذي يستضيفه مركز أبوظبي الوطني للمعارض نحو 4000 خبير ومتخصص من جميع أنحاء العالم لمناقشة العديد من الموضوعات المتعلقة بتطوير طب الأسرة.
وخاضت أبوظبي منافسة محتدمة مع عدد من كبريات المدن العالمية، آخرها مدينة لشبونة في البرتغال وتوجت باختيارها لتكون المدينة المستضيفة للمؤتمر من قبل أعضاء المجلس العالمي لأخصائيي طب الأسرة خلال اجتماعهم الأخير على هامش أعمال دورة عام 2016 من المؤتمر المنعقدة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.
وأعرب سيف سعيد غباش مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة عن سعادته باختيار أبوظبي لتكون المدينة المستضيفة للمؤتمر، وتفوقها على العديد من المدن العالمية بعد منافسة قوية لاستضافة الفعاليات الدولية.
ولفت إلى أن هذا الفوز جاء بفضل ما تمتلكه الإمارة من بنية تحتية متطورة والمرافق السياحة والترفيهية والتجارية العالمية، فضلاً عن مراكز المؤتمرات الأفضل إقليمياً وعالمياً من ناحية التجهيزات.
وقال حميد مطر الظاهري الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) ومجموعة الشركات التابعة لها بالإنابة: إن جميع الشركاء الاستراتيجيين قدموا دعما كبيرا لإعداد الملف الخاص بإمارة أبوظبي لاستضافة أعمال المؤتمر، حيث يعكس هذا الفوز الثقة المستمرة التي تحظى بها أبوظبي لدى أهم الاتحادات العالمية.وأضاف الظاهري أن أبوظبي واجهت منافسة من مدن ذات سمعة وصيت عالميين في قطاع المؤتمرات والحوافز والمعارض.
وتم إعداد ملف أبوظبي للمؤتمر العالمي لأخصائيي طب الأسرة بإشراف الجمعية الإماراتية لطب الأسرة باعتبارها الجهة الرسمية الممثلة للاتحاد العالمي لأخصائيي طب الأسرة في دولة الإمارات.
وأكد كل من الدكتورة وديعية الشريف رئيسة الجمعية الإماراتية لطب الأسرة والدكتور محمد فرغلي رئيس اللجنة العلمية بالجمعية الإماراتية لطب الأسرة وأمين عام الاتحاد العالمي لأخصائيي طب الأسرة في منطقة شرق المتوسط أن استضافة أبوظبي لهذا المؤتمر المتميز في منطقة شرق المتوسط يعد إنجازاً مهما للجمعية والأطباء المنتسبين لها.
ويعد الاتحاد العالمي لأخصائيي طب الأسرة الذي تأسس عام 1972 هيئة مهنية دولية غير ربحية تمثل أطباء وأخصائيي طب الأسرة والممارسين العامين، وتندرج تحت مظلة الاتحاد 118 منظمة إقليمية تمثل 131 دولة، فيما يبلغ عدد الأعضاء المنتسبين للاتحاد 500 ألف طبيب ومتخصص.