افتتحت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف المسجد التاسع والثلاثين في المصفح الصناعية، والذي يتسع لنحو خمسمئة مصل، إضافة لمصلى النساء ومنزلين لكل من الإمام والمؤذن، إضافة إلى مرافق الوضوء وخدمات ذوي الاحتياجات الخاصة.
شروط الاستدامة
وشيِّد المسجد وفق الشروط والتصاميم العمرانية مع مراعاة شروط الاستدامة وتوفير الطاقة، إذ شُيِّد المسجد على طراز تراثي مزج بين التراث المحلي والإسلامي، بمئذنة من ثلاثة مقاطع دائرية مزينة بالنوافذ المستطيلة، وزخرفة الحجارة المنحوتة.
فيما ازدان سقف المسجد بقبة كبيرة منحت لقاعة الصلاة امتداداً داخلياً واسعاً، سمح للإضاءة الطبيعية والصوت أن يتوزعا بتناسق جمالي تراثي داخلي، والجدران الداخلية العالية زينتها شبابيك طولانية رشيقة الشكل موزعة توزيعاً هندسياً متجانساً في الواجهة القبلية وعلى يمين ويسار البناء.
أما مدخل المسجد فامتاز بهندسة الواجهة المفعمة بجمال الأقواس المنتهية بزاوية المثلث وبارتفاع عن مستوى الأرض بنحو ست درجات، لإبراز الهيكل الجمالي للبناء وإضفاء مهابة خاصة، حيث يرتقي إليه المصلون، وجميع الجدران مكسوة بالحجر المنحوت، ومتوجة بفتحات على السطح تشبه فتحات قصر الحصن.
حضر الافتتاح الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة، وعلي خلفان المطوع الظاهري رجل الأعمال الذي تبرع ببناء المسجد، ومحمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية، وعدد من مسؤولي الهيئة، وجمهور كبير، صلوا المغرب لأول مرة في هذا المسجد، أول من أمس الأحد.