ناقش خبراء ومختصون في علم الجينوم والمعلوماتية الحيوية التحديات الآنية والمستقبلية العلمية التي تواجه المنطقة في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الثروة الحيوانية وحماية البيئة والإنسان لتحقيق التنمية المستدامة عبر التحول القائم على تعزيز آفاق التعاون المعرفي لتحقيق التوازن البيئي وفق المعايير الدولية.

جاء ذلك خلال فعاليات أعمال الندوة الدولية الأولى في علوم الجينوم والتي تنظمها جامعة الإمارات وبالتعاون مع وزارة شؤون الرئاسة ومركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية، بحضور الدكتور إيدواردو بلمولد من جامعة كاليفورنيا ديفيس بالولايات المتحدة، والدكتور عبد العظيم عبد الماجد -مستشار شؤون الرئاسة، والأستاذ الدكتور غالب الحضرمي، نائب مدير الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور أحمد مراد – عميد كلية العلوم.

والدكتور خالد أميري- رئيس قسم علوم الحياة، ومدير مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية رئيس اللجنة العليا المنظمة للمنتدى، وحضور دولي واسع لمراكز البحث العلمي الدولية ونخبة من الخبراء الدوليين المتخصصين في علم الجينوم والمعلوماتية الحيوية من المملكة المتحدة والنمسا والهند وباكستان والولايات المتحدة الأميركية وإسبانيا وبلجيكا واليابان والمملكة العربية السعودية وهولندا وسلطنة عمان ومملكة البحرين.

استجابة

وأكد الدكتور محمد البيلي مدير الجامعة أن أعمال المنتدى تعقد استجابة للمتغيرات والتحديات الآنية والمستقبلية العلمية التي تواجه المنطقة في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الثروة الحيوانية وحماية البيئة والإنسان الذي هو محور العملية التنموية للدولة وحكومتها الرشيدة لتحقيق التنمية المستدامة عبر التحول للاقتصاد القائم على تحقيق التنمية المستدامة والمعرفة.

وتعزيز آفاق التعاون المعرفي مع الخبراء والعلماء حول العالم لتحقيق التوازن البيئي وفق أعلى المعايير الدولية من جهة وتعزيز الثروة المعرفية والعلمية في مجتمع العلوم عبر الاطلاع على أحدث التجارب العالمية لنقل وتوطين الخبرات الدولية في علم الجينوم والمعلوماتية الحيوية.

استعراض

ويستعرض الخبراء والمختصون خلال جلسات المنتدى على مدى ثلاثة أيام 120 ورقة بحثية متخصصة بعلم الجينوم والمعلوماتية الحيوية.