بدأت أمس أعمال مؤتمر الإمارات الدولي الثاني للإبر الصينية تحت عنوان «الإبر الصينية ودورها العلاجي» وتستمر يومين في فندق الشاطئ روتانا.

ويستعرض المؤتمر أحدث الأبحاث والتطبيقات العملية للعلاج بالإبر الصينية وما يستجد من ناحية الوقاية أو العلاج، حيث تعد الإبر الصينية من أهم أقسام الطب التكميلي وأقدمها وأكثرها انتشاراً على مستوى العالم.

اهتمام

ينظم المؤتمر مركز لوتس هوليستيك للطب البديل في أبوظبي بالتعاون مع المجلس الدولي للوخز بالإبر الصينية والتقنيات ذات الصلة والكونغرس العالمي للطب الصيني والمؤسسة الدولية للتقدم الصحي والبحثي والجمعية الإندونيسية للإبر الصينية.

حضر المؤتمر الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لسياسات الصحة العامة والتراخيص والدكتور توفيق أحمد خوجة مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون سابقا.

وأكد الدكتور أمين الأميري: إن وزارة الصحة ووقاية المجتمع تولي أهمية للمراكز التي تمارس الطب التكميلي والبديل بشكل متقن وعلمي، لافتا الى أن الوزارة بدأت في عام 2002 الترخيص الخاص لهذا النوع من الطب، مشيرا الى وجود وحدة خاصة بهذا النوع من الطب في الوزارة وجميع الممارسين له مرخصون بالدولة.

وقال إن دولة الإمارات هي الدولة الأولى منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لديها ممارسون في الطب التقليدي متخصصون ومرخصون وبأسلوب محترف.

تجارب عالمية

من جانبه قال الدكتور توفيق أحمد خوجة: ان هذا المؤتمر يهدف الى الاستفادة من التجارب العالمية من العلاج بالابر الصينية ودعم الطب التكميلي ونشر الوعي الصحي لدى المجتمع المدني وتسهيل عملية العلاج بالابر الصينية في المجتمعات العربية وعلى مستوى المنطقة.

وأكد أن هناك الكثير من التطورات الإيجابية على المستوى الخليجي لبرنامج الطب البديل والتكميلي.