تبادل مشاركون في الملتقى الأول للرفق بالحيوان، الآراء حول وضع رؤية جديدة للرفق بالحيوان بالدولة، تجعلها في طليعة الدول في توفير الحماية اللازمة لحقوق الحيوان. وكانت جمعية الإمارات للرفق بالحيوان، استضافت الملتقى، بمشاركة جمعيات ذات النفع العام، وذات الاهتمام بقضايا الرفق بالحيوان، تحت شعار «لا للعنف ضد الحيوان»، وذلك في مقر حديقة الإمارات للحيوانات بمدينة الباهية بأبوظبي.
وحث الدكتور ناصر سالم لخريباني النعيمي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للرفق بالحيوان، على معاملة الحيوان بإنسانية، وتشجيع جميع أفراد المجتمع على الانخراط في الأعمال التطوعية الخاصة بحماية الحيوان، وتعزيز السلوكيات الإيجابية في معاملة الحيوان، من منطلق الدور الإيجابي للحيوانات، وأهميتها لحياة الإنسان وتوعية الجمهور بأهمية الحيوان ودوره في الحفاظ على التوازن البيئي.
رؤية جديدة
وقال إن هذا الملتقى يأتي لوضع الرؤية الجديدة لمنظومة الرفق بالحيوان في الدولة، وللتمهيد من أجل وضع الآليات والسياسات والتشريعات لجعل الإمارات في طليعة الدول الحامية لحقوق الحيوان، وذلك لتعزيز ونشر ثقافة التوعية في كيفية التعامل مع الحيوانات والمحافظة على نظافتها.
وأوضح أن الملتقيات والحملات التي تقوم بها الجمعية، تأتي ضمن حرصها على نشر الوعي المجتمعي، بضرورة الحفاظ على الثروة الحيوانية، وتجسيداً لخطتها الاستراتيجية وغاياتها المنشودة.
وقدم الدكتور فيصل سلطان الشعيبي عضو جمعية الإمارات للرفق بالحيوان، عرضاً تناول فيه لمحة عامة عن الجمعية، وعن نشاطاتها وعن خططها المستقبلية، مؤكداً حرص الجمعية على المشاركة بكافة النشاطات التي تهدف إلى نشر الوعي بقضايا الرفق بالحيوان، وأهمية المحافظة على حياة الحيوان.
مقارنة
جرى خلال الملتقى، تقديم مقارنة معيارية لأفضل الممارسات العالمية في مجال حماية الحيوان بين الإمارات وبريطانيا وأميركا، كذلك خطوات تنظيم العمل، وعرض النتائج المرجوة من هذا الملتقى.
