استطاع فريق من الباحثين الأكاديميين من أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة الإمارات بالتعاون مع شركة أبوظبي لتسييل الغاز المحدودة «أجاز»، وبدعم من مركز التعاون الياباني للبترول من التوصل إلى تصميم تكنولوجيا جديدة في قطاع الغاز، تُمكنهم من استكشاف أسلوب معالجة بديل يعتمد على الغشاء المطاطي للتخلص من الشوائب والملوثة بثاني أكسيد الكربون، وكبريتيد الهيدروجين، والمركبات السامة الناجمة عن حقول استخراج الغاز في العالم، والتي تعتمد اليوم على تكنولوجيا تحلية كبيرة تستهلك طاقة مكثفة لمعالجة الغاز لضمان مطابقته لمعايير السوق.
وتم تسجيل هذه التكنولوجيا الحديثة في معالجة الغاز الطبيعي في كل من مكتب براءة الاختراع في اليابان لمحلل ثاني أكسيد الكربون، بينما حصل محلل كبريتيد الهيدروجين على براءة اختراع من مكتب براءات الاختراع في الولايات المتحدة الأميركية واليابان. وقد استغرق البحث في المشروع 10 سنوات.
تشجيع الإبداع
وأوضح الدكتور محمد البيلي، مدير الجامعة، إن جامعة الإمارات ووفق رؤيتها للريادة والتميز في التعليم العالي والبحث العلمي على المستويين الإقليمي والدولي تسعى دائماً على تشجيع الإبداع والابتكار، وذلك وفق الرؤية الوطنية في دعم مسيرة التقدم العلمي التي تشهدها دولة الإمارات، في كل المجالات ذات الأولوية الوطنية الاستراتيجية، التي وضعتها القيادة الرشيدة لتحقيق التنمية المستدامة وفق خطة العام 2022، للتحول للاقتصاد القائم على المعرفة، والتي نعمل على تنفيذها وبشراكة فاعلة مع الجهات المعنية لتعزيز الثروة المعرفية في المجتمع، ولتكون الجامعة الوطنية منارة وقبلة للباحثين من أرقى مراكز البحث العلمي ومن مختلف دول العالم لتحقيق متطلبات الحاضر ومواجهة تحديات المستقبل.
معالج بديل
واستطاع كلٌّ من الباحث الدكتور محمد المرزوقي، أستاذ الهندسة الكيميائية في جامعة الإمارات، ومدير مركز الإمارات لبحوث الطاقة والبيئة، والباحث الدكتور سيد مرزوق، أستاذ الكيمياء في جامعة الإمارات، عبر بحث تطبيقي مشترك من أن يفكروا في استكشاف أسلوب معالجة بديل يعتمد على غشاء مطاطي لالتقاط ثاني أكسيد الكربون من الغاز الطبيعي عبر تصميم جديد لتكنولوجيا تعتمد على غشاء صغير ومضغوط للمركبات السامة والشوائب المنبعثة من مصانع الغاز المسيل بديلاً عن التكنولوجيا المستخدمة حالياً.
تسجيل
وجرى تسجيل هذه التكنولوجيا الحديثة في معالجة الغاز الطبيعي التي اكتشفها باحثو جامعة الإمارات في كل من مكتب براءة الاختراع في اليابان لمحلل ثاني أكسيد الكربون، بينما حصل محلل كبريتيد الهيدروجين، على براءة اختراع من مكتب براءات الاختراع في الولايات المتحدة الأميركية واليابان.