أعلنت شركة الفوعة، صرف الدفعة الثالثة للمزارعين، بقيمة تجاوزت 35 مليون درهم، كمستحقات تسويقية لتمورهم حتى تاريخ 30 سبتمبر 2016، واستفاد منها ألف و315 مزارعاً.

وسوق ما يزيد على 18 ألف مزارع من مختلف أنحاء الدولة، التمور لدى 8 مراكز مجهزة لاستلام التمور، وهي: الفوعة والساد وأبوكرية وغمض في المنطقة الشرقية، وسيح الخير والمرفأ وغياثي في المنطقة الغربية، ومركز الذيد بالمنطقة الشمالية.

وأكد المهندس ظافر عايض الأحبابي رئيس مجلس إدارة شركة الفوعة، شركة التمور الرائدة عالمياً ومقرها العين، حرص الفوعة على تسخير جميع الإمكانات، وتقديم التسهيلات وكل ما يلزم لدعم المزارعين ومنتجي التمور المحليين.

وأضاف أن الفوعة تصرف الدفعات المالية للمزارعين بشكل دوري ومنتظم، ليتمكنوا من الاستفادة منها خلال الموسم في توفير احتياجاتهم الزراعية.

من جانبه، قال مسلم عبيد بالخالص العامري الرئيس التنفيذي لشركة الفوعة، إن الشركة استلمت ما يزيد على 105 أطنان من التمور، منها ما يقارب 61 ألفاً و300 طن من مزارعي المنطقة الشرقية، ومنها ما يزيد على تسعة آلاف و300 طن من مزارعي المناطق الشمالية من الدولة، إضافة إلى ما يزيد على 34 ألفاً و400 طن من مزارعي المنطقة الغربية.

وأشار إلى أنه تم استلام كميات كبيرة من تمور الخرايف، فيما يمثل صنف «الخلاص» أعلى الأصناف استلاماً منذ بدء الموسم بنسبة تصل إلى 42 % من إجمالي الكميات المستلمة يليه صنف «الدباس» .

30 %

من جانبه، قال محمد غانم القصيلي المنصوري نائب الرئيس التنفيذي لشركة الفوعة، إن مركز استلام سيح الخير تصدر جميع مراكز الاستلام، بنسبة تصل إلى 30 % من إجمالي الكميات المستلمة منذ بدء الموسم، يليه مركز الساد بنسبة قدرت بـ 26 %، يليهما مركز استلام التمور في أبوكرية، والتي قدرت بـ 19 %.