اعتمدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، انطلاق المسيرة السنوية لفرسان القافلة الوردية لعام 2017، خلال الفترة ما بين 7-17 مارس المقبل، وتهدف إلى نشر وتعزيز الوعي بسرطان الثدي، وبأهمية الفحص الدوري المبكر، وتوفيره مجاناً لفئات المجتمع كافة في دولة الإمارات.

وقالت سمو الشيخة جواهر القاسمي: تمضي الإمارات بخطى واثقة نحو مستقبل مشرق، في ظل قيادة رشيدة أعلت من شأن الإنسان، باعتباره أساس النهضة وغدها المنظور، ولم تدخر في سبيل ذلك جهداً في توفير كل من شأنه الارتقاء بإنسانيته وكرامته.

وأضافت سموها: «لم تعرف إمارات العطاء في يوم من الأيام كللاً أو مللاً في إطلاق المبادرات الصحية المتنوعة، هدفها في ذلك راحة القاطنين على أرضها الطيبة وسعادتهم، من دون تميز بين عرق أو جنس أو دين؛ وفي الشارقة، كان لنا نصيب وافر من هذا العطاء المبارك، وأحد أبرز الأمثلة على ذلك، مبادرة القافلة الوردية، التي استطاعت أن تنقذ كثيرين».

وتابعت سموها:«ستة أعوام مضت، استطاعت القافلة الوردية أن تحدث خلالها فرقاً كبيراً في التعامل المجتمعي مع سرطان الثدي، حيث نجحت في بث رسائلها التوعوية إلى فئات المجتمع كافة في جميع إمارات الدولة، وصححت المفاهيم المغلوطة التي تدور حول المرض، وشجعت آلاف الرجال والسيدات على المشاركة في المبادرة والتفاعل معها، واليوم، وفرنا خدمات الفحص المبكر لـ 41 ألفاً و356 رجلاً وامرأة من مختلف الجنسيات والفئات العمرية في دولة الإمارات».