أعلنت خيمة التواصل العالمية عن الاحتفال بيوم السعادة الوطني تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في شهر مارس المقبل، على أن يتم تحديد اليوم في موعد سيعلن في وقت لاحق ليكون مناسبة وطنية يحتفل بها أبناء شعب الإمارات والمقيمون على ارضها ومن جميع دول العالم.

وقال الدكتور عبد الله النيادي رئيس خيمة التواصل العالمية وصاحب مبادرة يوم السعادة الوطني لإسعاد القيادة انه سيتم في هذا اليوم تقديم سجلات السعادة إلى صاحب السمو ولي عهد أبوظبي والتي يتوقع أن يصل عدد الموقعين عليها من داخل الدولة إلى 9 ملايين شخص بخلاف الملايين الذين سيوقعون على السجلات من خارج الدولة وفي الدول التي تنتشر فيها فروع خيمة التواصل العالمية.

واحتفلت الخيمة امس الأول بتفعيل برنامج السعادة الوطني وافتتاح التوقيع على السجلات في مقر الخيمة بمنطقة الختم على طريق أبوظبي العين.

وأضاف الدكتور النيادي أن اليوم الوطني للسعادة مبادرة تدار بسواعد وطنية من ارض زايد الخير معرباً عن شكره للقيادة الرشيدة على الدعم والرعاية المتواصلة لابنائها.

وأوضح أن «اليوم الوطني للسعادة» هو إهداء من أبناء الإمارات والمقيمين ومن جميع دول العالم إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشخصية القيادية التي مهما أعطيناها نشعر بالنقص تجاهها لأن سموه أسعدنا داخل وخارج الدولة.

وأشار إلى انه واجب وطني على جميع أبناء الوطن أن يدخلوا السرور والبهجة على «أبو خالد» مثل ما اسعد كل بيت واطلق كلمته الشهيرة «البيت متوحد» بفضل جهوده المباركة الطيبة وجعل البيت واحداً ونحن كأبناء بارين لقيادتهم نؤكد انه سيكون هناك يوم وطني للسعادة تقدم خلاله سجلات السعادة التي يجرى حاليا توقيعها من أبناء الدولة والمقيمين ومن فروع خيمة التواصل في جميع دول العالم والتي ستقدم إلى سموه في شهر مارس عرفاناً وتقديراً لقيادة أسعدت شعبها ووجدنا من الواجب علينا أن نرد الجميل لها وان نقول إن مفتاح السعادة هو القيادة.

وأوضح أن سجلات السعادة اقتربت على الانتهاء في المنطقة الغربية ويتوقع أن يبلغ عد الموقعين عليها 500 ألف شخص من المواطنين والمقيمين والشركات في المنطقة الغربية وأوشكت العاصمة أبوظبي ومدينة العين وضواحيهما على الانتهاء كذلك من سجلات السعادة لإسعاد القيادة.