أكد المقدم خبير أحمد عتيق بورقيبة، نائب مدير إدارة البحث والإنقاذ في شرطة دبي، أن شرطة دبي أهّلت مدربين دوليين في عمليات الإنقاذ بعد خضوعهم إلى دورات مُتخصصة في كل من هولندا وألمانيا، مشيراً إلى أن المدربين الجدد يعتبرون ضمن قيادات الصف الثاني من كوادر الإدارة العامة للنقل والإنقاذ المعتمدين كمدربين دوليين بعد ما تم إعداد أول مدربين دوليين في العام 2002، وأصبحوا حالياً خبراء في مجالات الإنقاذ.

وأوضح أن 6 من كوادر شرطة دبي التحقوا بدورات مدربين في هولندا وألمانيا هم: الرائد خالد إبراهيم الحمادي، والنقيب عبدالله علي الرحومي، والملازم محمد إسماعيل الحاجي، والوكيل سعيد مبارك بن حاظر، والرقيب حسين علي عبد السلام، والرقيب وليد حسن علي، حيث سيصبح هؤلاء المدربون بعد سنوات خبراء في مجالات الإنقاذ.

سيناريوهات الحوادث

وأكد أن المدربين خاضوا دورات في كيفية التعامل مع انهيار المباني، وإنزال أشخاص من أماكن مرتفعة وشاهقة، وإنقاذ محشورين في سيارات جراء الحوادث، وخضعوا إلى دورة تتعلق بإعداد سيناريوهات الحوادث وتطبيقها على أرض الواقع وذلك لتدريب الأفراد للتعامل مع الحوادث المشابهة التي يمكن أن تقع مستقبلاً.

وأوضح أن المدربين تأهلوا للتدريب في تخصصين جديدين هما «الإنقاذ التقني» وهو اختصاص في كيفية التعامل مع تقنيات الإنقاذ المستخدمة في الحوادث، إضافة إلى التعامل مع السيارات الهجينة التي تعمل بالكهرباء أو الغاز، حيث إن التعامل مع حوادثهما بحاجة إلى خبرة نتيجة طبيعة مكوناتهما والتعامل بحذر شديد مع الطاقة الكهربائية، مشيراً إلى أن التعامل مع هذا النوع من الحوادث يعتبر جديداً.

 وكشف المقدم بورقيبة أن إدارة النقل والإنقاذ وضعت خطة مستقبلية لإعداد 6 مدربين آخرين في مجالات حيوية ومهمة في البحث والإنقاذ كالتعامل مع المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية، وإعداد مدربين للتعامل مع حوادث القطارات والطائرات والمياه الجارفة.

أول دفعة

وأكد المقدم بورقيبة أن بداية تأهيل المدربين في شرطة دبي كانت في العام 2002 عبر تأهيل أول دفعة من 5 مدربين وخبراء في البحث والإنقاذ، مشيراً إلى أن المدربين أصبحوا بعد 7 سنوات من عملهم في هذا المجال خبراء في عمليات البحث والإنقاذ والتعامل مع حوادث انهيار المباني والإنزال من الأماكن الشاهقة، وإعداد سيناريوهات الحوادث والتعامل معها، وإنقاذ المحشورين في السيارات جراء الحوادث المرورية الصعبة.

مستوى عالٍ

أشاد الرائد خالد إبراهيم الحمادي، أحد المدربين المستفيدين من الدورات، بالمستوى العالي للدورات في هولندا وألمانيا، مشيراً إلى أن هذه الدورات تساهم في توفير خبرات لدى المدربين للتعامل مع مختلف أنواع الحوادث التي يمكن أن تقع وأن تكون هناك جاهزية تامة وعمل ممنهج ودقيق للمساهمة في إنقاذ حياة الناس.