قالت نشرة أخبار الساعة: إن الزيارة التي يقوم بها حالياً الأمير تشارلز ولي عهد المملكة المتحدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، تشكل مناسبة مهمة لتأكيد عمق العلاقات بين الدولتين وتنوعها، وما وصلت إليه من تقدم في المجالات كافة، مشيراً إلى أن المباحثات التي أجراها مع كل من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تركزت على كيفية تعزيز العلاقات بين الدولتين، وفتح آفاق جديدة لها، حيث تمت مناقشة عدد من الموضوعات ذات الصلة بتعزيز الروابط الثقافية بين البلدين، كونها الطريق الأمثل لتقارب الشعوب وتناغم الثقافات وتجانسها.
تواصل
وأضافت النشرة، التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في افتتاحيتها أمس، بعنوان «علاقات إماراتية- بريطانية متميزة»، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أكد أهمية التواصل الثقافي والإنساني بين شعبي الإمارات والمملكة المتحدة الصديقين، ومد جسور جديدة في ما بينهما، تسهم في تقريب المسافات وزيادة الاتصال المباشر بين الثقافتين، وتبادل الزيارات والخبرات، وخاصة بين جيلي الشباب في البلدين.
بينما شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والأمير تشارلز، حفل إطلاق عام الثقافة الإماراتية-البريطانية 2017 في قلعة الجاهلي بمدينة العين، وتبادلا الحديث عن العلاقات العريقة التي تجمع الإمارات والمملكة المتحدة، وأكدا متانة هذه العلاقات، وأهمية فتح آفاق أوسع للتعاون والتنسيق والتشاور في مختلف القضايا التي تهم البلدين.
