سخرت خبراتها لخدمة وطنها واتخذت القراءة والاطلاع هواية مفضلة ساعدتها على تحقيق طموحاتها، وخاصة أنها نشأت في منزل يؤمن بالتعليم وتطوير الذات وأهمية القراءة، الدكتورة رابعة علي السميطي المدير التنفيذي للتقييمات الدولية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، تشبثت بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «من أجمل الأشياء أن تحلم بالمستقبل» وجعلت تلك العبارة عنواناً لحياتها العملية المستقبلية التي رسمت ملامحها بعد تخرجها مباشرة، وقد حصلت السميطي على شهادة الماجستير في التربية من جامعة بريستول في بريطانيا، وشهادة الدكتوراه في القيادة والإدارة التربوية في الجامعة البريطانية في دبي.
شغلت رابعة السميطي منصب أستاذ جامعي في جامعة زايد، وبالإضافة إلى ذلك عملت في تنسيق وإدارة برامج التدريب الميداني لكلية التربية في جامعة زايد، ومنسق وحدة التدخل المبكر في مركز دبي للتوحد.
وتشرف في وظيفتها الحالية على مشاريع التقييمات الدولية، وإعداد التحليلات والتقارير البحثية التي تعتمد على بياناتها، كما تعمل على ملف الأجندة الوطنية في دبي من خلال العمل مع جهاز الرقابة المدرسية، ومن خلال عملها مثلت فريق دبي في التقييمات الدولية في اجتماعات الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي ومنظمة الاقتصاد والتعاون الدولي.
أكدت السميطي أنها تتعاون بشكل يومي مع فريق التقييمات الدولية على مستوى الدولة لتكون خطوات العمل متوازنة بين كافة الأطراف القائمة على ملف التقييمات الدولية تحقيق أهداف الأجندة الوطنية، وشاركت رابعة في مؤتمرات أكاديمية ودولية عدة مثل: مؤتمر منظمة الإشراف المدرسي وتطوير المناهج في الولايات المتحدة، ومؤتمر الجمعية البريطانية للإدارة المدرسية، ومؤتمر الإرشاد العربي في الشارقة، ومؤتمر الطفولة والشباب في دبي.
قدمت أوراقاً بحثية في تطوير مناهج اللغة العربية عن طريق القصص، المرأة والقـــيادة، الطالبات الجامعيات في الإمارات وتغيير الهوية، إدارة برامج إعداد المعلمين.
وذكرت السميطي أن المرأة في الإمارات حققت مزيداً من المكاسب والإنجازات النوعية المتميزة في شتى المجالات، التي سبقت بها العديد من النساء في العالم، في إطار المشروع النهضوي وبرامج التمكين السياسي الخاصة لتمكينها في جميع المجالات وعلى المستويات، وتميزت تجربة تمكين المرأة في الدولة من الوصول إلى أعلى مراكز التقدم والمشاركة في جميع مناحي الحياة، وحققت هذا التوازن فوصلت إلى مستويات عليا من المشاركة بدعم من القيادة الحكيمة الرشيدة.
