أكدت منى غانم المرّي، نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، أن المراكز المتقدمة التي حققتها دولة الإمارات في تقارير التنافسية العالمية بفضل رؤية ورعاية القيادة الرشيدة هي مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن ومواطنة، في الوقت الذي يلامس فيه ذلك الإنجاز حياتهم اليومية وينعكس بصورة إيجابية على مستقبلهم، إذ يعد هذا التفوق دليلاً على مدى النجاح في ترسيخ أسس بيئة تنعم بمقومات الرفعة والازدهار وتدعم كافة أفراد المجتمع وتحثهم على التميز في كافة المجالات.

وقالت إن أهمية دور المرأة يكمن في مشاركتها الحيوية في عملية التنمية بجانب الرجل سعياً لتحقيق أهداف ورؤية حكومتنا الرشيدة للنهوض بالدولة في كافة المجالات.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قامت بها منى المرّي إلى مقر الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، حيث عرض فريق عمل الهيئة ملفاً خاصاً يحتوي على تحليل لأداء دولة الإمارات في أهم تقارير التنافسية العالمية كافة وفي مجال تمكين المرأة والتوازن بين الجنسين بشكل خاص، كما تم عرض عدد من البيانات الإحصائية المرتبطة بتلك المؤشرات والتقارير، ومناقشة مجموعة من التوصيات والاستراتيجيات والمبادرات مع فريق عمل الهيئة والرامية إلى الارتقاء بأداء الدولة في مختلف مؤشرات التنافسية العالمية.

منهجيات قياسية

وأعربت المرّي عن تقديرها لجهود فريق عمل الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، والتي بُنيت على منهجيات قياسية عالمية وأسس علمية وذلك في سبيل إعلاء سمعة دولة الإمارات وتنافسيتها عالمياً على كافة الأصعدة بما في ذلك مجال التوازن بين الجنسين، مؤكدة أن دعم وتشجيع القيادة الرشيدة للمرأة جعل منها شريكاً مؤثراً وفاعلاً في تعزيز تنافسية دولة الإمارات ومن مختلف مواقع العمل والتي كان بعضها حكراً في الماضي على الرجل.

وخلال الاجتماع أوضحت نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين أن أهمية دور المرأة يكمن في مشاركتها الحيوية في عملية التنمية بجانب الرجل، وقالت: «أولى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، رعاية خاصة بالمرأة وهي تحظى اليوم باهتمام وعناية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم وتشجيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وهناك اهتمام متزايد بمختلف قضايا المرأة في كل المجالات والقطاعات».

ونوّهت بالدعم الكبير والمتابعة المستمرة من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، للمرأة والاهتمام الذي تمنحه سموها لما يعنيها من موضوعات سواء محلياً أو عربياً، وجهود سموها المتواصلة والتي كان لها بالغ الأثر في تعظيم دور المرأة الإماراتية وتفعيل مشاركتها وزيادة مساحة إسهاماتها في المجتمع كي تصبح شريكاً مؤثراً في تعزيز قدرات وطنها ومن ثم رفع مستوى تنافسية دولتها وصولاً إلى أرفع المراتب وأعلاها.

جهود وإسهامات

من جهته، رحب عبدالله لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء بزيارة منى غانم المرّي إلى مقر الهيئة وأثنى على جهود وإسهامات مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين وقال: «نشكر منى المرّي على ما قدمته لفريق العمل في الهيئة من أفكار ومقترحات، ونحن حريصون على العمل مع مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين وكل الجهات والمؤسسات المعنية بتمكين المرأة في الدولة تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة للمؤسسات الحكومية على مستوى الدولة وتشجيعها على إطلاق مبادرات تفعّل دور المرأة في مختلف القطاعات وتعزز مكانتها في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية».

وتأتي الزيارة في إطار جهود مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين لتحقيق الخطة الاستراتيجية الوطنية لتعزيز دور المرأة في المجتمع والتي تبنتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وهي الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة في دولة الإمارات 2015-2021، والتي تقدم إطاراً عاماً مرجعياً وإرشادياً لكافة المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية، والخاصة، ومؤسسات المجتمع المدني، في وضع خطط وبرامج عملها من أجل توفير حياة كريمة للمرأة لجعلها ريادية وصاحبة مبادرة وتشارك في كافة المجالات التنموية المستدامة.

وقد تم الاتفاق على تحديد عدد من المبادرات والبرامج المشتركة والتي ستقوم الهيئة بتحليلها ودراستها بالتعاون مع مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، ومن ثم رفعها للجهات المتخصصة لاعتمادها.