أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح أن قمة مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي للشباب أصبحت محفلاً لمناقشة كيفية الاستمرار في تغيير حياة الناس إلى الأفضل، مشيرة إلى أنها من خلال عملها وزيرة دولة للتسامح ساهمت في توفير منصة جيدة للتواصل مع القطاع الاجتماعي في الشرق الأوسط لمناقشة هذا الموضوع الذي وصفته بأنه في غاية الأهمية.
وقالت معاليها خلال الكلمة الافتتاحية لليوم الختامي من أعمال الدورة الرابعة لأعمال القمة التي بدأت أول من أمس تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات في فندق جميرا أبراج الاتحاد بأبوظبي - إن التسامح أساسي لتفاعل الأمم وتواصلها مع المجتمعات.
ترابط
وأشارت إلى أنه في عالم اليوم يتم التركيز على الاختلافات بدلاً من العوامل المشتركة، غير أنها أكدت أن التسامح يأتي كقيمة ليضفي المنطق على كل ما يتم القيام به ويجعل المجتمعات أكثر ترابطاً وشمولية.
وأضافت معاليها أن الإمارات أول دولة في العالم تؤسس وزارة للتسامح بفضل الرؤية الحكيمة لقيادة الدولة الرشيدة. وسلطت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي الضوء على دور الشباب في تعزيز التسامح الثقافي إلى أعلى المستويات.
وأكدت أهمية التركيز على مناصرة ودفع التسامح بين الشباب واستخدام التكنولوجيا الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي. واختتمت أمس بنجاح أعمال الدورة الرابعة من «قمة مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي للشباب 2016» التي شهدت مشاركة كبار المسؤولين وصناع القرار والخبراء وممثلي المؤسسات الحكومية ورجال الأعمال والعاملين في قطاع النفع الاجتماعي في الدولة والمنطقة.
وعلى هامش القمة وقعت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الدولة للتسامح ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان مذكرة تعاون بين الوزارة وبرنامج تكاتف التابع لمؤسسة الإمارات الذي سيقدم متطوعو تكاتف من خلاله الدعم لزيادة نطاق عمل الوزارة ليصبحوا قيادات شبابية للتسامح والتنوع.
