التحق بفريق العاملين في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية سبعة مهندسين إماراتيين تخرجوا حديثاً من جامعات الدولة وذلك في إطار استراتيجية الهيئة الرامية إلى بناء الاستدامة على المدى الطويل من خلال تطوير قدرات ومهارات الكوادر الإماراتية في القطاع النووي.

وكما هو الحال مع دفعة الخريجين الذين التحقوا بالعمل في الهيئة في يناير 2016، فإن مجموعة المهندسين الذين التحقوا حديثاً بالهيئة سينخرطون في برنامج تدريب يستمر عاماً كاملاً يتلقون خلاله برامج دراسية في مجال الرقابة النووية.

ويشتمل البرنامج الدراسي على المعارف الأساسية اللازمة للوقوف على المفاهيم الفنية ذات الصلة بالهندسة النووية والمجال الرقابي النووي.

مستقبل

ورحب كريستر فيكتورسن المدير العام لـ«الهيئة الاتحادية للرقابة النووية» بالشباب الإماراتي الذي سيساهم بصورة كبيرة في مستقبل الطاقة في دولة الإمارات، مؤكداً أن تطوير قدرات ومهارات الكوادر الإماراتية المؤهلة سيظل متصدراً قائمة أولويات الهيئة بوصفه ركيزة أساسية من ركائز الاستدامة في القطاع النووي.

مهارات

وجدير بالذكر أن البرنامج الدراسي المخصص للمهندسين حديثي التخرج يقوم أساساً على نظام وحدات دراسية تحتوي على مقرر يركز على تطوير كل من المهارات الفنية والمهارات البسيطة.

ويتضمن البرنامج الدراسي الكامل 10 وحدات دراسية تبدأ ببرنامج تعريفي وتوجيهي ودورة تمهيدية في الهندسة النووية، كما يتضمن الجزء الثاني من البرنامج الدراسي دورة مكثفة مدتها 13 أسبوعاً حول مبادئ وقواعد العلوم النووية بجامعة خليفة مع التركيز على القواعد النووية الثلاث.. الضمانات والأمن والأمان.

ومن المقرر أن يتلقى الدارسون خلال المرحلة التالية وحدات دراسية تقوم على أساس التدريب العملي لمدة 8 أسابيع تعقبها جولة دراسية في الخارج إذ يقومون بزيارة لمحطة لإنتاج الطاقة النووية واستكمال التدريب الأساسي على العمل في غرفة التحكم.

43

بانضمام هذه الدفعة من المهندسين الإماراتيين أصبح طاقم العاملين بالهيئة يضم 43 من المهندسين واختصاصيي الفيزياء الصحية الإماراتيين الذين يساهمون في تعزيز استمرارية التزام الهيئة بالإشراف على سلمية وأمان الأنشطة النووية.