اطلعت كاميلا دوقة كورنوول قرينة الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا، خلال زيارتها لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال أمس، على جهود المؤسسة لمساعدة ضحايا العنف والإتجار بالبشر ونشر الوعي بهذه القضية.
كان في استقبال دوقة كورنوول عفراء البسطي المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال عضو المجلس الوطني الاتحادي.
وشهدت الدوقة وضع حجر الأساس لبناء فيلا جديدة لإيواء الأطفال في المؤسسة، بحضور عبد الفتاح شرف المدير العام للمجموعة الرئيس التنفيذي لبنك «اتش اس بي سي» في الدولة أحد الشركاء الاستراتيجيين للمؤسسة، الذي يرعى ويمول تشييد المبنى الجديد الذي سيتم الانتهاء من إنشائه خلال العام 2017.
وقامت بجولة بدأت بتفقد فيلا الأطفال، التي التقت فيها الدوقة عدداً من ضحايا العنف من الأطفال مجهولي النسب، إلى جانب عدد من ضحايا العنف البالغين الذين شاركوها تجاربهم وقصصهم المؤثرة وتطلعاتهم للمستقبل.
وزارت إدارة الرعاية والتأهيل في المؤسسة، وشهدت إحدى جلسات التأهيل لضحايا العنف باستخدام إحدى أحدث وسائل العلاج وأكثرها فاعلية وهي العلاج باللعب، كما زارت مركز اتصال خط المساعدة التابع للمؤسسة (800111).
وقدمت عفراء البسطي لدوقة كورنوول شرحاً حول الدور الهام الذي تقوم به مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال والمتعلق بجهود الوقاية من العنف، ورفع مستوى الوعي حول هذه القضية في المجتمع، من خلال الحملات والمحاضرات والفعاليات المختلفة. من جهته عبر عبد الفتاح شرف عن فخر البنك بالمساهمة في بناء سكن جديد للأطفال في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال.
وغرست دوقة كورنوال في ختام زياتها شجرة باسمها في ساحة المؤسسة، لتخليد هذه الزيارة.
