تنطلق في 13 نوفمبر الجاري فعاليات «ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الثالث 2016»، التي تمتد على مدى يومين، وينظمها مركز الإمارات للسياسات، بالتعاون مع وزارة الخارجية ومجلس الأطلسي.
ويقدم الملتقى- بحضور دولي لنحو 400 من السياسيين والدبلوماسيين والاقتصاديين والأكاديميين- قراءة متأنية للتغيرات المحتملة، التي ستفرزها نتائج الانتخابات الرئاسية في أميركا على سياستها الخارجية.
وأوضحت الدكتوة ابتسام الكتبي رئيسة مركز الإمارات للسياسات أن الملتقى يعد موعداً سنوياً ثابتاً، دأب المركز على تنظيمه، بحضور نخبة من المسؤولين والأكاديميين والباحثين وصناع القرار، حيث تركز دورته الثالثة على القضايا الاستراتيجية لمنطقة الخليج والعالم، ومحاولة فهمها في ظل تأرجح موازين القوى على الساحة الدولية.