قال العميد الركن متقاعد مصبح علي عبدالله المهيري من أبوظبي، إن شهداءنا سيظلون تاجاً على رؤوسنا؛ لأنهم قدموا أرواحهم الطاهرة جهادا في سبيل الله وفي سبيل وطنهم، ودفاعا عن المكتسبات وتلبية لنداء الواجب.

وأن سائر أبناء الدولة من الشهداء الذين استشهدوا في ساحات الوغى هم نبراس للأجيال المقبلة لإكمال مسيرة الذود عن حياض الوطن، مبينا أن الإمارات قدمت الشهيد تلو الشهيد دفاعا عن الأشقاء في اليمن ونصرة للمظلوم، كما أن كافة المتقاعدين العسكريين جاهزون لتلبية نداء الوطن إذا نادى المنادي.

من جهته، أكد العميد الركن متقاعد محمد جمعة العتيبة من أبوظبي، أيضاً أن شهداء الوطن وهبوا أرواحهم وأنفسهم فداء له حتى تظل رايته عالية خفاقة، كما أن الإمارات وشبابها يقدمون النفس رخيصة من أجل الذود عن حياض الوطن بكل بسالة وشجاعة، ضاربين في ذلك الأمثلة المتعددة والرائعة والتي ستكون نبراسا لشباب الإمارات يهتدون به عند الملمات.

مبينا أن الأمن والأمان الذي ننعم بهما مردهما الى حرص القيادة الرشيدة للدولة بالقوات المسلحة حتى تبوأت مكانة مرموقة في المنطقة، حيث باتت تعد من أكثرها تقدما وعدة وعتادا، فضلاً عن سمعتها وإنجازاتها ومواقفها النبيلة الصادقة والمشرفة في مد يد العون والمساعدة لجميع الشعوب المنكوبة، كما أننا مستعدون للتضحية والشهادة في سبيل الوطن.