زاوجت خلال مسيرتها بين العمل الأكاديمي والإبداعي، شخصية متوازنة، تحمل على عاتقها مسؤولية الإشراف على تعليم طلبة المدارس الحكومية في الشارقة قواعد اللغة العربية عبر التقنيات والتطبيقات الذكية، باعتبارها أكثر اللغات ارتباطاً بعقيدة الأمة وهويتها والاهتمام بها علماً وتعليماً من أولى الأولويات، بدرية آل علي مديرة مبادرة «لغتي» في الشارقة تدرجت في مناصب عدة.
فبعد أن نالت عام 2004 شهادة البكالوريوس من جامعة الشارقة - متبوئةً المركز الأول على مستوى الكلية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، عملت في نادي سيدات الشارقة طوال 10 أعوام، في مناصب إدارية متنوعة، حتى تولت رئاسة قسم الاتصال المؤسسي عام 2011.
وحصلت على جائزة أفضل موظف في النادي عام 2008، والتحقت وحصلت على برنامج التطوير الإداري، كما أشرفت على تنفيذ مبادرات وحملات خيرية داخل الدولة وخارجها، أطلقتها حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، منها ترؤس اللجنة الإعلامية لحملة سلام يا صغار التي انطلقت عام 2008 والتطوع في كثير من الفعاليات التي تنظم في إمارة الشارقة.
شاركت بدرية في العديد من الفعاليات والمناسبات الهامة التعليمية والتطوعية والخيرية والقافية، ونالت العديد من شهادات التقدير والمشاركة معتبرة العمل المجتمعي بوابة التميز والقدرة على العطاء وابتكار الأفكار الخلاقة.
تترأس بدرية آل علي مبادرة «لغتي» التي تستهدف تعليم طلبة الرياض والحلقة الأولى في المدارس الحكومية في الشارقة قواعد اللغة العربية عبر التقنيات والتطبيقات الذكية، التي أطلقَها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم الشارقة وتعد الأولى من نوعها في الوطن العربي، مستهدفة بشكل أساسي دعمِ اللغة العربية وتشجيع استخدامها من قبلِ طلبة إمارة الشارقة باستخدام وسائل تعليمية ذكية.
من خلال دعم المناهج بوسائل تعليمية حديثة وتطبيقات ذكية وبرامج من شانها ربط الطالب بالعربية بطرق ممتعة تحاكي ميوله ورغباته وقد بلغ إجمالي المستفيدين من المبادرة ما يقارب 25 ألف طالب وطالبة من مختلف المراحل الدراسية (رياض الأطفال إلى الصف الخامس) بإضافة إلى 1000 معلم ومعلمة. 80 مدرسة موزّعة في جميع مدن إمارة الشارقة وضواحيها.
آل علي تسعى إلى دعم أهداف المبادرة وتعزيز وجودها ليس على مستوى إمارة الشارقة فحسب، وإنما على مستوى الدولة باعتبار أن اللغة العربية هي الحاضنة الأساسية لأي ثقافة وهي وعاء الفكر وأي أمة تخسر لغتها فإنها تضيع، والحفاظ عليها هو حفاظ على الهوية الوطنية والدين والعادات والتقاليد.
