قال العميد متقاعد شهوان سرور الظاهري: إن شهداء الوطن الأبرار الذين ضحوا دفاعاً عن أمنه واستقراره واستقرار المنطقة، بمثابة عز وافتخار، وستبقى تضحياتهم خالدة في الذاكرة تسطرها كتب التاريخ، حول سيرة عطرة لتكون قدوة لأجيال المستقبل ترسخ فيهم قيم الشجاعة والبسالة والفداء في سبيل الوطن، ودعا المولى عز وجل أن يحفظ الإمارات بقيادة الرشيدة.

من جانبه، أكد العميد الركن مبارك محمد الخييلي أن تضحيات شهداء الواجب والوطن في ساحات الحق تعكس أسمى معاني الشجاعة والبسالة ونصرة المظلومين، وتسهم في إعلاء راية الوطن لتبقى شامخة عالية، التي تعبر عن نهج الإمارات وقيادتها الرشيدة التي عزمت على مساندة أشقائها العرب في شتى الظروف الصعبة ومختلف المحن التي مرت بها الأمة العربية، ثوابت غرسها باني الدولة ومؤسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بإعلاء الحق وزهْق الباطل.

منارة الأجيال

واعتبر العميد الركن متقاعد دكتور معاذ عبدالله المطوع، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الرامية إلى ترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن، وكذلك الوفاء والعرفان للشهداء الذين ضحوا بحياتهم لحماية أمن دولتنا والمنطقة العربية.

وما يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من رعاية شاملة لأسر الشهداء دليل على التلاحم بين القيادة والشعب، لافتاً أن الشهداء الذين قدموا أرواحهم الطاهرة ليسوا فقط الذين سقطوا في المعارك الأخيرة، ولكن هناك شهداء سطروا أسماءهم في سجلات الفخر والعزة منذ مئات السنين دفاعاً عن تراب الوطن.

سجل الشرف

من جانبه، قال العميد متقاعد صالح سالم الشمالي، إن الشهيد رمز من رموزنا الوطنية، ولا يوجد قيمة أعلى من الشهادة، ولقد سطر شهداؤنا أسماءهم في سجل البطولة والشرف، فباتوا منارة للأجيال، يستلهمون منهم معنى التضحية والفداء، ليحكوا قصص بطولاتهم بكل فخر.

ولا يوجد أغلى وأقدس من أن يقدم المرء روحه فداءً لوطنه والدفاع عن أمنه ودينه، لافتاً أن الإمارات تفتخر بأبنائها شهداء قواتنا البواسل الذين تربوا على قيم الشجاعة والتضحية من أجل تراب الوطن الغالي في البر والبحر والجو.