نجح قسم الخدمات البيطرية في بلدية دبي في علاج 955 ناقة عقيم من أصل 1178 ناقة، وذلك بنسبة نجاح وصلت إلى 81.61%، فيما يتم حالياً عمل العديد من الدراسات الطبية لعلاج العقم عند ذكور الإبل، صرحت بذلك زهور حسين الصباغ مدير إدارة خدمات الصحة العامة بالبلدية البلدية مضيفة إن الدائرة طورت عيادة قسم الخدمات البيطرية في الليسيلي للعناية بالجمال وحمايتها من الأمراض العديدة التي تصيبها وأكثر ما يسبب خسائر لأصحابها، كما أن هناك خطة لتوسيع عيادة الصحة البيطرية في منطقة الليسيلي لزيادة العناية والوعي بالثروة الحيوانية في دبي.

ومن جانبه قال الدكتور سرور عبد الواحد سرور أول طبيب مواطن في عيادة قسم الخدمات البيطرية ورئيس شعبة المعالجة البيطرية وصاحب فكرة علاج العقم عن إناث الإبل إن الفكرة الأساسية للعلاج جاءت بعد دراسات عديدة علمية خاصة أن عقم الإناث يسبب خسائر بالملايين لأصحابها ويضيع على الدولة ملايين عديدة يمكن أن يتم توفيرها من خلال إجراءات علمية مبتكرة وسهلة علمياً ولكن العزم والقوة جعلانا نكرر عمليات العلاج عدة مرات حتى نجحت والحمد لله.

واليوم تتوفر خدمات العلاج للجمال في 3 عيادات بيطرية تابعة لقسم الخدمات البيطرية عيادة مشرف، عيادة الليسيلي وعيادة حتا لمعالجة الأمراض الجلدية مثل الجرب، الجروح والأمراض المعدية وأمراض الجهاز التنفسي وأمراض الجهاز الهضمي الجمل، جزء أساسي من التراث الأصيل للدولة.

وقال الدكتور سرور عبد الواحد إن لتناسل الإبل خصائص تختلف عن بقية الحيوانات الأخرى حيث إن التبييض لا يحدث إلا بحصول السفاد ويستمر /‏‏العشر /‏‏ لمدة 12 - 13 شهراً وإناث الإبل ( الناقة ) تلد بين سنة وأخرى ومن أفضل فترات موسم التزاوج في الإبل هي يناير، فبراير، ومارس من كل عام، ويبدأ النضوج الجنسي عند الذكور بعمر 4 - 5 سنوات ويعتبر البعير الجديد للتسفيد بعمر 6 - 7 سنوات وبالنسبة للناقة يبدأ النضوج الجنسي فيها بعمر 3 - 4 سنوات ولكن العام الخامس والسادس من عمرها هو المفضل.

فريق كامل

وقال إن البلدية تشرف على نحو 10 آلاف رأس من الإبل في الإمارة هذا غير العديد من الإبل التي يتعامل ملاكها مع بعض العيادات الخاصة بشكل مباشر بعيداً عنا، وإن عيادة قسم الخدمات البيطرية لديها فريق كامل من الأطباء البيطريين المؤهلين للتعامل مع حالات عقم إناث الجمال بشكل خاص .

وهناك مجموعة من الإجراءات التي تقوم بها في سبيل علاج أي حالة من حالات العقم عند إناث الجمل وأول هذه الإجراءات هي فحص الحيوان للتأكد من خلوه من مرض الحمى المالطية /‏‏البروسيلا والتي قد تنتقل إليه من حيوان آخر مصاب به ومن الممكن أن تنتقل إلى البشر .

ولهذا فشرط الخلو من الحمى المالطية هو الأساس قبل التعامل مع الناقة العقيمة وماعدا ذلك يكون التعامل بسهولة مع الحيوان إما إن كان الحيوان مصاب بالبروسيلا فيتم توجيه صاحبه إلى خطورة الحفاظ على هذا الحيوان المصاب ويتم نصحه بأن يتم ذبحه والاستفادة من لحمة، وبعد ذلك يتم إجراء عملية تسجيل للحيوان وتعريفه قبل العلاج .