تشارك جمعية الإمارات للحياة الفطرية في مؤتمر الأطراف الـ 22 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ الذي ينطلق في مراكش، اليوم، ليكون بداية حقيقية لمرحلة التطبيق على الأرض.

وقال تنزيد علم مدير وحدة المناخ والطاقة لدى جمعية الإمارات للحياة الفطرية: إن دولة الإمارات حققت خطوات كبيرة خلال العام الماضي في تحديد أولويات العمل بشأن تغير المناخ، لافتاً إلى إنشاء وزارة لتغير المناخ والبيئة، والتصديق من قبل الدولة على اتفاقية باريس، والإعلان عن تطوير أول خطة عمل وطنية خاصة بالمناخ.

ولفت إلى أن التعهدات العالمية الحالية غير كافية للحد من ارتفاع درجات الحرارة دون الـ 1.5 درجة، مشيراً إلى أن جمعية الإمارات للحياة الفطرية ستحضر مؤتمر اتفاقية المناخ الـ 22.

وعبر عن تطلعه للقاء النظراء من الحكومة وقطاع الأعمال والمجتمع المدني والتعاون معهم حتى ننجح معاً في توجيه الإجراءات اللازمة المتعلقة بتغير المناخ.

قوانين

من جانبه، قال مانيويل بولغار - فيدال رئيس مبادرة التعامل مع المناخ العالمي والطاقة الخاصة بالصندوق العالمي للطبيعة: «إن مراكش أصبحت جاهزة للعمل وتوضيح قوانين المشاركة في اتفاقية باريس، وتمكين كل من القطاع الحكومي وقطاع المال والأعمال والمدن والقطاعات الأخرى لعمل المزيد من الالتزامات الطموحة».

وأضاف: «اتفاقية باريس باتت اليوم خارطة الطريق العالمية في العمل على تغير المناخ، وتم الانتقال من فترة الوعود إلى فترة العمل والتطبيق على أرض الواقع، ويجب الاعتماد على القادة في تنفيذ الالتزامات للحد من الارتفاع العالمي لدرجات الحرارة».

تأثر

من جانبه، قال فريد كوام مدير المكتب الإقليمي للصندوق العالمي للطبيعة في إفريقيا: «إن إفريقيا من أشد المناطق تأثراً بتغير المناخ، لذلك يعد الدعم وخاصة المتعلق بالتمويل ونقل التكنولوجيا أمراً حيوياً لضمان قدرة البلدان الإفريقية على تنفيذ الخطط الوطنية المتعلقة بالمناخ بالكامل».