نشر المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إدوين سموأل، مقطع فيديو عبر حسابه في تويتر وعلق عليه قائلاً، "صوت الأذان الرائع والجميل من جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي. الله يبارك لـ #الامارات نموذجها في التسامح والتعايش بين الأديان".

وكان الأمير تشارلز ولي عهد المملكة المتحدة وزوجته كاميلا دوقة كورنوول قد وصلا اليوم الى البلاد في زيارة خاصة تستغرق ثلاثة ايام.

وكان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في مقدمة مستقبلي ولي عهد المملكة المتحدة والوفد المرافق لدى وصوله المطار.

كما كان في الاستقبال معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع ومعالي صقر غباش سعيد غباش وزير الموارد البشرية والتوطين ومعالي سلطان بن سعيد البادي الظاهري وزير العدل ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة.

كما حضر فيليب بارام سفير المملكة المتحدة لدى الدولة.

ولدى وصوله استعرض سمو الامير تشارلز ثلة من حرس الشرف اصطفت تحية له ثم صافح كبار مستقبليه .. ورافق سمو الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان الأمير تشارلز الى صالة كبار الشخصيات حيث تبادلا الأحاديث الودية.

واصطحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان ضيف البلاد والوفد المرافق في زيارة الى مسجد الشيخ زايد.

وتضمنت زيارة الأمير تشارلز إلى جامع الشيخ زايد الكبير جلسة حوارية غلفتها الروح الحضارية دارت حول تسامح الأديان وتعايش أفرادها وهي الرسالة التي سعت القيادة العليا للدولة إلى ترسيخها ونشرها من خلال عدة قنوات كان مركز جامع الشيخ زايد الكبير من أهمها وأبرزها.

واستهلت الجولة بزيارة الى ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " المجاور للجامع.. مستذكرين صفاته وقيمه ونهجه الحكيم الذي أسهم في تعزيز ثقافة التسامح والتعايش والسلام بين مختلف شعوب العالم.

بعد ذلك تجول ولي عهد المملكة المتحدة والوفد المرافق في ارجاء المسجد واستمعوا خلال الجولة لشرح من أحد المرشدين الثقافيين في المركز حول الجامع وتاريخ وبدايات تأسيسه بمبادرة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والأساليب المعمارية التي استخدمت في بنائه وفنون العمارة الإسلامية التي تتجلى بوضوح في جميع أرجائه والزخارف الموجودة به والحقب الزمنية التي تعود إليها.. كما تفقد ولي عهد بريطانيا والوفد المرافق مكتبة المركز واطلعوا على محتوياتها النادرة.

كما زار الضيوف معرض الصور المميز المقام في إحدى القاعات الجانبية لجامع الشيخ زايد الكبير والذي تضمن مجموعة صور إبداعية تسرد حكاية وصول الإسلام إلى منطقة الإمارات .. إضافة إلى مجموعة صور تتناول قيم التسامح وتعايش الأديان على اختلافها.

بعد ذلك استقبل الأمير تشارلز عددا من رجال الدين الذين يمثلون مختلف الطوائف والأديان التي يقيم معتنقوها بكل أمن وأمان على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة.. حيث ألقوا التحية على الضيف والوفد المرافق.

وسجل ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز وزوجته في ختام الزيارة كلمة في سجل الزوار بالجامع..

جدير بالذكر ان جامع الشيخ زايد الكبير يعد واحدا من أهم المعالم الثقافية والسياحية في العالم بفضل الدور الذي يلعبه في ترسيخ ثقافة التسامح ونشر صورة الاسلام السمحاء وهويته المعمارية الاسلامية الفريدة .

وأثبت مركز جامع الشيخ زايد الكبير حضورا فكريا وثقافيا متميزا واستطاع أن يعزز قيم التسامح والإخاء والحوار بين الثقافات المختلفة من خلال أنشطته المتنوعة وذلك في إطار الدور الرائد الذي تضطلع به دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " في ترسيخ قيم التعايش بين الأديان والتمسك بثوابت الدين الإسلامي الحنيف لنشر السلام والأمن في أرجاء المنطقة والعالم.

وتهدف استراتيجية مركز جامع الشيخ زايد الكبير بوصفه مركزا عالميا رائدا إلى تعزيز التواصل الحضاري بين الشعوب وأن يكون وجهة سياحية عالمية خاصة أنه يعد معلما بارزا من معالم السياحة الثقافية والدينية في أبوظبي والإمارات والمنطقة.