قال محمد سالم الكعبي، رئيس مجلس الإدارة في جمعية الإمارات لحقوق الإنسان بدبي، إن الجمعية أعدت مسودة إعلان عربي موحد، كي تتبناها الدولة، حول مكافحة العنصرية وحرية الأديان والتعصب، والتحريض على الكراهية، وذلك في أعقاب إصدار الدولة لقانون، بشأن مكافحة التمييز والكراهية في وقت سابق من العام الماضي، الذي وضع عقوبات مشددة تصل إلى الإعدام في حالة التحريض على الكراهية، لافتاً إلى أن مسودة الإعلان هي مرحلة متقدمة، نهدف من خلالها تبني جامعة الدول العربية إعلاناً لتطبيق قانون التمييز والكراهية في العالم العربي أجمع.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية حول ثقافة حقوق الإنسان، نظمتها الجمعية مساء الأربعاء الماضي، بحضور وداد بوحميد، نائب مجلس الإدارة، وخالد الحوسني، أمين السر، وجميلة الهاملي، المدير العام، والدكتور ناصر الريس، المستشار القانوني، وكل من مريم الشومي وعبيد الشامسي، عضويّ مجلس الإدارة، وحشد غفير من المحامين والمهتمين والخبراء.
سباقة
وأكد الكعبي أن الإمارات سباقة في سن التشريعات والقوانين المختصة بصون حريات وحقوق الإنسان، التي تعد سلاح الدولة في مواجهة الانتهاكات، والتي تكفل العدالة والمساواة لكل إنسان، بصرف النظر عن الدين والجنس واللون واللغة والمنطقة.
