كشف الدكتور محمد أحمد بن فهد، رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية للبيئة أن المؤسسة تنظر في امكانية استحداث فئة جديدة للجائزة لتحفيز القيادة المتميزة في استنباط وتطبيق حلول التنمية المستدامة، داعياً إلى اهتمام دول الجنوب بجودة تحضير المشاريع والمبادرات بغية استقطاب الدعم وتسهيل التعاون الثلاثي.

جاء ذلك خلال ختام فعاليات المعرض العالمي للتنمية بين دول الجنوب - الجنوب 2016 وذلك في دورته الثامنة بقاعة راشد بمركز دبي التجاري العالمي، تحت شعار «التعاون في ما بين بلدان الجنوب: الابتكار وخارطة طريق لتحقيق جدول أعمال التنمية المستدامة لعام 2030».

وقال الدكتور محمد بن فهد إن المؤسسة تضيف إلى توصيات هذا المنتدى أن تكون الشراكة بين مؤسسة زايد الدولية للبيئة ومكتب الأمم المتحدة للتعاون في ما بين بلدان الجنوب مستمرة لتعزيز الجهود الدولية نحو تحقيق أجندة التنمية المستدامة 2030 وما بعده، وأن تستهدي دول العالم بتجربة الإمارات في تقديم الدعم لدول الجنوب وفي تطبيق معايير التنمية الخضراء، مؤكداً دولة الإمارات ستظل منارة ومظلة للمبادرات الجديدة المستمرة وخاصة المرتبطة بالابتكار الذي أصبح شعار العمل بالدولة، واضاف الدكتور ابن فهد أن تكون هناك ميدالية لرئاسة المعرض الدولي تسلم كل عام للدولة أو الجهة المستضيفة للدورة القادمة أثناء احتفالية ختام المعرض، وذلك لإعطاء الوقت الكافي للتحضير للدورة القادمة.

أجندة التنمية

وأكدت الدكتورة مشكان العور في كلمة المؤسسة أهمية تعزيز التعاون في ما بين بلدان الجنوب وتسخير الابتكار لتحقيق أجندة التنمية المستدامة لعام 2030، وذلك لأن دول الجنوب تشكل الغالبية العظمى من أقاليم وسكان العالم.وأكدت أن مؤسسة زايد الدولية للبيئة هي إحدى المبادرات العالمية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأهم أهدافها هو توفير منبر حر لتبادل الرأي والمعلومات العلمية والخبرات التي تدفع بعجلة التنمية المستدامة إلى الأمام عن طريق التخطيط السليم وايجاد الحلول العملية لقضايا التغير المناخي.

تعاون مثمر

وأضافت العور: إن رسالتنا الأساسية لدول الجنوب هي أن تكون لها الإرادة السياسية وتجتهد في تسخير مواردها وكوادرها المتاحة وستجد الدعم من المانحين ومن الدول صاحبة الخبرة في المجالات المعنية. إن القيادة الرشيدة والإرادة السياسية القوية تشجعان وتحفزان الكوادر المؤهلة، وخاصة الشباب، للاجتهاد ومد جسور التعاون وجمع المعلومات اللازمة لاستقطاب الدعم التقني والمالي لتنفيذ مشاريع لها نتائج ملموسة لدى عامة الشعب، وهذا بدوره يروج للفكرة ويشجع آخرين ليتوالى النجاح على طريق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية.

صنع السياسات

ويُتوقع من المنتدى أن يزيد الوعي بين بلدان الجنوب واصحاب المصلحة بتعزيز وتوسيع شراكات التعاون في ما بين بلدان الجنوب والتعاون المثمر لتشجيع الدمج المتوازن للبعد البيئي والاجتماعي والاقتصادي لخطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهداف التنمية المستدامة، وتبادل المعارف والخبرات بين الدول الأعضاء، بما في ذلك البلدان الأقل نمواً والبلدان غير الساحلية الأقل نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية.

وتضمن المنتدى الثامن للمديرين العامين ثلاثة أقسام، شملت تجارب عن صنع السياسات في خلفية مؤسسية للتعاون بين دول الجنوب نحو أجندة 2030، عكست ممارسات وطنية تغطي الجنوب – الجنوب والتعاون الثلاثي في خطط التنمية الوطنية، والاستراتيجيات، والرؤى الوطنية واستراتيجيات تطبيق الأجندة الوطنية 2030، كما تمت مناقشة الحاجة إلى تحسين الإجراءات الكمية والكيفية، إضافة إلى تعزيز تطوير الكفاءات في إدارة التعاون بين دول الجنوب – الجنوب والتعاون الثلاثي.