اختتم المنتدى العالمي لمخاطر الفضاء لعام 2016 أعماله أمس في دبي بسلسلة من النقاشات الواسعة النطاق في مجال الابتكار في قطاع الفضاء وإدارة المخاطر مع التشديد على التعلم من الماضي ومشاطرة الأفكار والتطلع إلى المستقبل.

وتزامن المؤتمر أيضاً مع إعلان دبي الأمة التاسعة على كوكب الأرض التي تسعى لاستكشاف المريخ وفقا للتصميم النهائي التي أقره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.

وباعتباره المحفل العالمي الرائد لمخاطر الفضاء، جمع المنتدى العالمي لمخاطر الفضاء تحت سقف واحد ما يقرب من 400 مشغل أقمار صناعية، ومصنع، ومزود صواريخ، ووكالة الفضاء، ومدير مخاطر، ووسيط تأمين، وشركة تأمين، ومحام، وممول في جو من الإبداع والودّ والنقاشات المتعمقة والتواصل.

وقد لعب قطاع التأمين الفضائي دوراً رئيسياً في نمو صناعة الفضاء عن طريق تسهيل توفير رأس المال الاستثماري. ومع تطور هذه الصناعة، تغيرت أيضاً طبيعة المخاطر. فأصبحت الحاجة إلى فهم المخاطر المتغيرة والحدّ منها، ومشاطرة الأفكار حول تعزيز التنمية التجارية والاستكشاف في الفضاء على رأس جدول أعمال صناعة الفضاء العالمية بطبعته الرابعة. وقد تم هذا العام تعزيز أعمال المنتدى بفضل الشراكات الاستراتيجية التي أقيمت مع مركز محمد بن راشد للفضاء (MBRSC) ومؤسسة يوروكونسولت، الشركة الاستشارية العالمية الرائدة في أسواق الفضاء.

مشاركة

شارك «مركز محمد بن راشد للفضاء» في «المنتدى العالمي لمخاطر الفضاء 2016»، الحدث العالمي الذي يجمع عدداً كبيراً من الخبراء الدوليين والاختصاصيين في مجال صناعة الفضاء من حول العالم وخلال الجلسة الافتتاحية، كرّم المنتدى «مركز محمد بن راشد للفضاء» بمنحه جائزة «الإلهام»، وتسلم المهندس سالم المري، مساعد المدير العام للشؤون العلمية والتقنية الدرع التكريمي من لوران لومير، ممثل الجهات المنظّمة للمنتدى ورئيس مجلس إدارة «السيكو»، وذلك تقديراً لمسيرة المركز البارزة في علوم وصناعة الفضاء محلياً ودولياً.

مكانة

وتعليقاً على استضافة الإمارات لأعمال المنتدى ومشاركة المركز، رأى يوسف حمد الشيباني، مدير عام «مركز محمد بن راشد للفضاء» أن «استضافة الإمارات لـ«المنتدى العالمي لمخاطر الفضاء» تساهم في إبراز مكانتها في صناعة الفضاء العالمية ».