افتتح معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، أمس، الندوة الرابعة للرواد العرب والأميركيين الباحثين في العلوم والهندسة والطب التي تقام في الحرم الجامعي لمعهد مصدر بأبوظبي.
وتستضيف الندوة، التي تستمر حتى الغد، كلاً من معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا ومجموعة الأكاديميات الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة الأميركية، بالشراكة مع المعهد البترولي وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، وجامعة نيويورك أبوظبي. وتشمل الجهات الأميركية الراعية للندوة المؤسسة الوطنية للعلوم ووكالة إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا). ويشارك في الندوة نحو 100 عالم ومتخصص في الهندسة والطب من الولايات المتحدة الأميركية و21 دولة عربية. وتتضمن الندوة للمرة الأولى جلسات تقنية مخصصة لتكنولوجيا الفضاء وعلوم الدماغ.
تبادل المعارف
وحث معالي الدكتور بالهول في كلمته الترحيبية الأوساط البحثية والعلمية على تقوية أواصر التعاون والشراكة ما بين المنطقتين، وقال: «إن العمل على دعم تبادل المعارف العلمية والجهود البحثية يوفر فرصة كبيرة لإحراز تقدم في أنشطة البحث والتطوير. وبصفتي وزير دولة لشؤون التعليم العالي، فإنني ملتزم شخصياً بتهيئة بيئة تتيح للقطاعين الخاص والعام والمؤسسات الأكاديمية العمل معاً للمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة».
منصة فريدة
وقالت الدكتورة دلال نجيب، مسؤول برنامج أول في مجموعة الأكاديميات الأميركية للعلوم في الولايات المتحدة الأميركية ومدير ندوة الرواد العرب والأميركيين الباحثين في العلوم والهندسة والطب: «تمثل الندوة منصة فريدة تجمع نخبة من العلماء لتبادل الأفكار في عدد من المجالات العلمية. كما أنها توفر فرصة للباحثين الأميركيين والعرب الشباب للتواصل وهم ما زالوا في المراحل الأولى من مسيرتهم المهنية، بغرض الاستفادة من بعضهم البعض واستكشاف إمكانية التعاون فيما بينهم لتطوير حلول مبتكرة لمعالجة القضايا العالمية الملحة».
بدوره، قدم الدكتور ستيف غريفيث، نائب الرئيس للأبحاث ومساعد المدير المكلّف في معهد مصدر، لمحة حول الأنشطة البحثية التي يقوم بها معهد مصدر والتي تتواءم مع احتياجات المنطقة. وشهدت الندوة مشاركة الدكتور جون بورغت، المدير التنفيذي للشؤون الدولية، مجموعة الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب.
