أكدت دراسة حصل فيها الباحث الإماراتي عبدالله إبراهيم الدرمكي على درجة الدكتوراه بامتياز من جامعة «ام س يو» من ماليزيا، أهمية إدارة الجودة والتميز لتطوير منظومة الأداء، حيث ركز البحث على أثر الجودة الشاملة والتميز المؤسسي والموارد البشرية والاستثمار الريادي على منظومة الأداء في بلدية مدينة العين.
ونجح الدرمكي في تصميم الدراسة بناء على دراسات سابقة في مجال التميز المؤسسي والجودة الشاملة لاستحضار هذا النموذج الذي يقود إلى تطوير الأداء المؤسسي من خلال تطبيق بعض الممارسات والاستراتيجيات الفعالة.
وتأتي أهمية هذه الدراسة تعزيزاً لأهمية تلك الممارسات ولملء الفجوة في البحث العلمي التي تتمحور في العلاقة يبن الأداء التنظيمي والجودة الشاملة والتي مازالت قيد دراسة المختصين لإثبات أهمية هذه العلاقة في تطوير وتحسين الأداء المؤسسي للمؤسسات ولسد ثغرة شح البحوث الأكاديمية في هذا المجال الحيوي بشكل عام وفي المنطقة العربية بشكل خاص، كما تسهم هذه الدراسة في إضافة نوعية للبحوث المتعلقة بتطبيقات الاستثمار الريادي واستراتيجياته المبتكرة في تحسين وتطوير الأداء المؤسسي للمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي ودولة الإمارات.
وجاءت هذه الدراسة بناء على توصيات الباحثين السابقين بضرورة عمل أبحاث جديدة تتعلق بالجودة والتميز المؤسسي والموارد البشرية والاستثمار الريادي، وذلك لإثراء هذا الجانب المعرفي ولإضفاء أبحاث أكاديمية في هذا المجال.
كما إن الدراسة ركزت على أهمية إدارة الموارد البشرية بشكل دقيق وسليم للوصول إلى إسعاد الموظفين والذي بدوره سينعكس على إسعاد المؤسسة والمجتمع المحيط. وأظهرت نتائج هذه الدراسة أن الأثر المشترك للمتغيرات واستراتيجيات الجودة والموارد البشرية والاستثمار الريادي والتميز المؤسسي على منظومة الأداء بشكل إيجابي.
كما بحثت الدراسة الدور الحيوي للتميز المؤسسي واستراتيجياته لتطوير وتحسين الأداء من خلال تطبيقها في هذه الدراسة كمؤثر بين علاقة الجودة واثرها على الأداء المؤسسي. في حين إن الدراسات السابقة كان محور تركيزها على قطاعات الصناعة والخدمات.
