قال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي: «في هذا اليوم التاريخي والوطني المشرق تجتمع قلوب الإماراتيين جميعاً صغاراً وكباراً وعلى امتداد هذه الأرض الطيبة تحت راية علم دولتنا الشامخ رمز وحدتنا وتقدمنا وازدهارنا، وترنو المهج والنفوس في الوقت نفسه إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي تولى مقاليد الحكم في هذا اليوم لتصير الفرحة الوطنية فرحتين: فرحة الاحتفاء بكل ما يحمله العلم من معاني العز والانتماء، وفرحة الوفاء لقائد استطاع بعميق حكمته وبعد رؤيته أن يجعل الإنجاز طريقة حياة ومنهج عمل، فازداد العلم في ظل قيادته تألقاً وسمواً وتوثقت أكثر فأكثر عرى الوحدة الوطنية، وتجلى التلاحم بين أبناء الوطن في أبهى صوره».

جاء ذلك خلال مشاركة سموه أمس في احتفالات مدارس إمارة أبوظبي بمناسبة يوم العلم، الذي يتزامن مع ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مقاليد الحكم، وذلك بتوحيد رفع العلم في جميع الجهات والمؤسسات والمدارس في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً.

ودون سموه على حسابه الخاص في «تويتر» رفعنا علم الإمارات في مدرسة زايد الثاني بأبوظبي، ما أعظم مشاعر الفخر والوفاء والمحبة التي شعرنا بها، يوم تولى الشيخ خليفة مقاليد الحكم. مضيفاً: بالالتفاف حول العلم تكتسب التضحية والانتماء معناهما العظيم الذي أراده الشيخ زايد رمزاً للاتحاد وقمراً منيراً لدروب الوحدة وشمساً ساطعة للإنجازات. إن عزة العلم من عزتنا ورفعته من رفعتنا، وكرامته من كرامتنا، ولا ترتفع الراية باليد الواحدة وإنما باجتماع الأيدي وبدفع السواعد بعضها لبعض.

لا يشمخ العلم في الأعالي بقوة اليدين وحدها إلا إن نبضت بحبه القلوب وشعّت ببريقه العيون وأسفرت بنوره العقول. فكان ملء العقل والقلب والعين.

فلنحافظ على الراية، علم زايد، مقتدين برئيس الدولة ونائبه وولي عهد أبوظبي، رموز عزتنا ونهضتنا ورأينا الحكيم وعقلنا المستنير وعملنا المخلص.

وقال سموه: «سيظل علم دولة الإمارات كعهده دوماً خفاقاً في الأعالي يرفرف بالرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. فلنحافظ على الراية ونصنها بالمهج والأرواح رمز عزتنا ونهوضنا ورأينا الحكيم وعقلنا المستنير وعملنا المخلص».

وقام سموه يرافقه الدكتور علي راشد النعيمي المدير العام لمجلس أبوظبي للتعليم والشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بالمجلس وفريق العمل في مكتب سمو نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي برفع العلم في مدرسة زايد الثاني بأبوظبي.

وتابع سموه: «ليس من فخر أثمن وأبقى وأعظم من رؤية علم دولة الإمارات وهو يرفرف عالياً، وواجبنا جميعا في هذا اليوم وفي كل يوم أن نرفعه حتى يزداد سمواً ونجعله ضوءاً مشعاً في العقول والقلوب؛ فمنه تتدفق معاني العزة فوق البيوت وبه يزهو المجد ويتألق، ومن أجله تنهض الهمم، وبالالتفاف حوله تكتسب المحبة والتنمية والوفاء والتضحية معناها العظيم الذي أراده الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رمزاً للاتحاد وقمراً منيراً لدروب الوحـدة وشمساً ساطعــة للإنجـازات».

ودعا إلى أن «تكون لنا في هذا اليوم رسالة لأنفسنا قبل العالم عزة العلم من عزتنا ورفعته من رفعتنا وكرامته من كرامتنا ولا ترتفع الراية باليد الواحدة وإنما باجتماع الأيدي وبدفع السواعد بعضها لبعض ولا يشمخ العلم ويرفرف في أعالي السماء بقوة اليدين وحدها إلا إن نبضت بحبها القلوب وشعت ببريقها العيون وأسفرت بنورها العقول».