أكد الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، أن يوم العلم يشكل مبادرة ذكية تعزز الولاء للوطن، وتجسد رؤية واعية لقيادة رشيدة تحرص على دعم وتكريس قيم الانتماء التي غرسها في نفوس أبناء الوطن المؤسسان الكبيران المغفور لهما بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما.

وأشار إلى أن تلك القيم تشكل منهجاً فريداً في تواصل الأجيال وتعزيز مقومات ومبادئ هويتنا الوطنية الإسلامية والعربية، مشيراً إلى حرص قيادتنا الرشيدة على تنميتها في كل المجالات، حيث تعكس مفرداتها المكانة الحضارية اللائقة لدولة الإمارات بين دول العالم.

وأوضح القاسم أن تخصيص يوم للعلم يؤكد نوعية المبادرة التي تستهدف فئات المجتمع الإماراتي، وخاصة الشباب الذين يواجهون تداعيات الإرهاب والتطرف والعنف، ويسطرون بدمائهم الذكية ملحمة وطنية بولائهم وانتمائهم للوطن ورموزه، سوف يسجلها التاريخ ويشيد بانطلاقها من دولة الإمارات عاصمة الخير والعطاء الإنساني الذي يستهدف تقديم العون للإنسان في كل مكان، ونشر مظلة التكافل والتسامح واقعياً دون النظر إلى جنس أو لغة أو فكر، مشيراً إلى أن المبادرة تشكل إضافة جديدة إلى سجل الإنجاز الذي يميز المبادرات والمواقف التي ترسلها قيادة واعية، لوطن يتسم بالانفتاح على ثقافات الشعوب، ويقدم أبناؤه القدوة الفاعلة بإيمانه ومبادئه السامية.