أكد وزراء أن الحملة الوطنية بمناسبة يوم العلم تكرس التلاحم والوحدة وتعزز الانتماء للوطن والولاء لقيادته الرشيدة، وكذلك ربط الحس الوطني والانتماء للدولة بالعمل الجاد، للحفاظ على مكتسبات الدولة وترسيخ مفهوم المواطنة الصالحة.
ورفعت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح، أسمى عبارات الولاء والانتماء والعرفان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مؤكدةً معاليها أن علم الإمارات هو قلبنا النابض وعز اتحادنا وشموخ إماراتنا.
البيت متوحد
وقالت معاليها: «إنه من دواعي الفخر والعز التّفاعل والاحتفال بيوم العلم، استجابةً للحملة الوطنية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في الثالث من نوفمبر عام 2013، فهذه الحملة الوطنية تكرس تلاحمنا ووحدتنا، وتؤكد أن البيت متوحد، وتزيدنا قوة وإصراراً في بذل كل ما نملك للحفاظ على الاتحاد ومكتسباته، كما أن التّفاعل مع هذه الحملة الوطنية هو تعبير صادق عن عشق الوطن، والامتنان والولاء لمؤسسي وحكام دولتنا الغالية».
وأضافت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي: «عَلَمُنَا الإماراتي هو علمُ السّلام والتّسامح والمحبة والقوة، ودولة الإمارات هي دولة السّلام والرّخاء والتّعايش والإخاء والقوة والعطاء، وسيظل علم الإمارات مرفرفاً في سماء الخير والمودة والتعاون واحترام التعددية الثقافية وقبول الآخر».
ازدهار الوطن
من جانبه، قال معالي الدكتور المهندس عبد الله بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية: «إننا نستذكر في هذا اليوم، ونحن نحتفل بيوم العلم وتولي سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، رئاسة الدولة، الجهود التي بذلها المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع لبنات الدولة الحديثة، ورسم لشعبها خطوط المستقبل الكفيلة باستقلالها وازدهارها، واحتفالات دولة الإمارات بهذا اليوم المبارك هدفها ربط الحس الوطني والانتماء للدولة بالعمل الجاد، للحفاظ على مكتسباتها، وترسيخ مفهوم المواطنة الصالحة، عبر ربط العمل برفعة الوطن، وإبراز دور العمل والإنجاز في تنمية الدولة وإعلاء مكانتها، فضلاً عن التعريف بالمبادئ الرئيسة التي قام عليها الاتحاد كدستور أساسي لرفعة وازدهار الوطن».
وأضاف معاليه: «إن هذا اليوم يعكس مشهداً يدل على التلاحم الوطني والتفاف أبناء الدولة حول قيادتهم، التي تسعى بشكل دائم إلى تقديم ما يسهم في تحقيق الرفاهية والسعادة لأبناء المجتمع الإماراتي، وهذه مناسبة لها مكانتها ورمزيتها في دولة الإمارات التي تستمد قوتها من اللحمة الوثيقة بين القيادة والشعب، هذه اللحمة التي يحتل العلم فيها مكانة رفيعة، باعتباره رمزاً من رموز الوحدة، ومصدراً من مصادر الفخر والعزة والاحترام، لذا كان الارتباط بين العلم والقيادة وثيقاً، لأن شموخ العلم من شموخ الدولة التي يلتف أبناؤها حول قيادتها وعلمها».
وأضاف معاليه: «لا شك أن هذا اليوم فرصة ثمينة لغرس معاني وقيم علم الإمارات في نفوس الأجيال، لأنها رمز العزة والشموخ، كما أنها مناسبة وطنية لتوحيد جميع المواطنين في جميع أنحاء الإمارات، ليثبتوا للعالم أنهم جسد واحد وقلب واحد، يسيرون بخطى واعدة خلف قيادتهم الحكيمة، للوصول إلى أعلى مراتب التقدم والنمو والازدهار والعزة».
