أكد يوسف حمد الشيباني مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، المضي في توفير البنية التحتية الحاضنة والمحفّزة للابتكار في قطاع الفضاء، معتبراً أن افتتاح المرحلة الثانية من المبنى المخصص لتصنيع وتجميع وتركيب الأقمار الصناعية في الإمارات، خطوة نوعية، من شأنها الدفع بصناعة الأقمار الصناعية والتقنيات الفضائية نحو آفاق جديدة، تضع الإمارات العربية المتحدة في المكانة التي تليق بها بين الأمم المتقدمة في العالم في صناعة الفضاء.
وأعرب عن وافر تقديره وفخره بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والوفد المرافق، إلى المركز، وافتتاح مبادرتين، تجسدان تطلعات وتوجهات الدولة في قطاعين وطنيين رئيسين، هما الطاقة المتجددة والفضاء.
نموذج
وقال الشيباني: إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تقدم نموذجاً جديداً للدول الحديثة، من خلال اعتماد الابتكار أسلوب عمل، وإطلاق استراتيجيات تؤسس لنمو اقتصادي مستدام.
وشدد على الاستمرار في إطلاق مبادرات علمية وبحثية وتكنولوجية متطورة، تحقق التنمية الشاملة والمستدامة، القائمة على الابتكار والمعرفة، عملاً بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس «مركز محمد بن راشد للفضاء»، المشرف العام على كافة مشاريعه وخططه الاستراتيجية والتطويرية.
تقنية
وحول البيت المستدام للطاقة بالكامل، لفت الشيباني إلى أن «هذا المشروع يعكس المساعي الحكومية في بناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات، إذ باتت الإمارات رائدة في تطوير التقنيات الخضراء التي تحافظ على البيئة، وتقديم نموذج جديد في الاستفادة من المصادر الطبيعية لإنتاج الطاقة»، مشيراً إلى أنه «مشروع تخصصي مبتكر، يحمل مفهوماً جديداً لهذا النوع من المباني، مصمم خصيصاً ليناسب المناخ الحار والرطب».
