شدد أكاديميون وتربويون على أهمية المشاركة المجتمعية في هذا اليوم الوطني بامتياز، يوم العلم، داعين إلى ترسيخ معاني الولاء والإخلاص والتفاني للإمارات في نفوس النشء.
نموذج فريد
من جهته، هنأ محمد عمران الشامسي، رئيس مجمع كليات التقنية العليا، القيادة الرشيدة في دولة الإمارات بمناسبة «يوم العلم» الذي يمثل احتفاء بيوم تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مقاليد الحكم في البلاد، هذا اليوم الذي تجتمع فيه القلوب وهي تخفق بحب الوطن وترفع علمه عالياً خفاقاً، لتؤكد فيه للعالم أن دولة الإمارات هي نموذج فريد في اللُّحمة الوطنية، وأن البيت الإماراتي بيت متوحد، يلتف فيه الشعب حول قيادته، ليتوحدوا يداً واحدة تحت راية الاتحاد، ويتعهدوا بحماية هذه الأرض الغالية والذود عنها والمضي بها نحو الريادة العالمية.
وأكد الشامسي أن «يوم العلم» يوم وطني، يعبر فيه كل إماراتي وكل إنسان يعيش على أرض الإمارات عن حبه لهذا البلد العظيم، وحرصه على أن تبقى رايته دائماً شامخة في عنان السماء، وفي هذا اليوم تحرص كليات التقنية العليا، بكل فروعها الـ17 على مستوى الدولة، على المشاركة والتفاعل الوطني مع هذا الحدث الوطني السنوي، ليعكسوا بذلك مشاعر جيل من الشباب المعتز بوطنه والفخور بقيادته والمتعهد بالولاء لبلاده، والمستعد بعلمه وعمله لبناء الوطن، والمشاركة في تنميته وتحقيق طموحات ورؤى قيادته الرشيدة.
ولاء وشموخ
من جانبه، أكد الدكتور عبد اللطيف الشامسي، مدير مجمع كليات التقنية العليا، أن «يوم العلم» يوم فخر وعزة وولاء وشموخ، يوم تجتمع فيه المشاعر الوطنية لتلتف حول علم الإمارات، رمز الوحدة والعروبة والانتماء، ويتنامى فيه حس المسؤولية تجاه بلد النجاح والسعادة والإنسانية، فيشعر كل منا أنه جزء من هذا الوطن الغالي، وأنه بعلمه وعمله سيسهم في رفع العلم في شتى المحافل، وجعله خفاقاً عالياً في سماء التقدم والرفعة والازدهار.
وأضاف الدكتور الشامسي أن كليات التقنية العليا، بوصفها أكبر مؤسسة للتعليم العالي في الدولة، سترفع علم الإمارات في 17 موقعاً لها في مختلف إمارات الدولة، وسينشد أكثر من 25 ألفاً من شباب الوطن وفتياته في صوت واحد النشيد الوطني، مؤكدين أنهم ثمار الاتحاد وغرس القيادة الرشيدة، ومجددين العهد والوعد بالولاء والإخلاص والتفاني للإمارات، فهذا اليوم الوطني يعزز في نفوس أبنائنا وبناتنا الشعور بالمسؤولية تجاه بلادهم.
وأكدت أمل العفيفي، الأمينة العامة لجائزة خليفة التربوية، أهمية المشاركة المجتمعية في يوم العلم الذي يجسّد نموذجاً نفاخر به العالم للتلاحم المجتمعي بين الشعب وقيادته الرشيدة، هذا النموذج الذي يترجم منظومة القيم الإماراتية الأصيلة المرتكزة على الانتماء للوطن والولاء للقيادة، التي غرسها في نفوسنا جميعاً المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الأب القائد المؤسس الذي جعل من حب الوطن نبراساً في قلوبنا جميعاً، وهو النهج الذي يسير عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
وأضافت: «إن الاحتفال بيوم العلم يعتبر مناسبة وطنية بامتياز، وعلينا في مؤسسات التربية والتعليم، وكذلك الأسر ووسائل الإعلام وغيرها من الجهات ذات العلاقة، أن نرسّخ هذه المعاني في نفوس النشء والشباب بمختلف الفئات العمرية».



