أكدت دراسة بحثية قام بها فريق من الباحثين في كلية العلوم بجامعة الإمارات العربية المتحدة، ضرورة التخلص الآمن والسليم من النفايات الصناعية للمصانع المقامة على ساحل أبوظبي، محذرة من النتائج السلبية على البيئة من استمرار التخلص من النفايات في مياه الخليج، مما سيؤدي في المستقبل إلى ارتفاع نسبة العناصر الأرضية الضارة وتلوث المناطق الساحلية بالنفيات الصناعية، مما يشكل أثراً سلبياً على التوازن وسلامة البيئة.

دراسة

وكان فريق بحثي من قسم الجيولوجيا بجامعة الإمارات العربية المتحدة، قد قام بإجراء أول دراسة بحثية حول تركيز العناصر الأرضية النادرة والضارة، في الرواسب القاعية لشواطئ إمارة أبوظبي، وتحديداً من منطقة غنتوت حتى جزيرة أبو الأبيض، ويضم الفريق البحثي، كلا من الدكتور محمد الطوخي والدكتور سليمان الكعبي، والدكتور بهاء الدين محمود من كلية العلوم.

تلوث

وأكد فريق البحث خلال نتائج الدراسة أن العناصر التي يعمل الفريق البحثي على دراستها تستعمل في الدلالة العلمية على وجود التلوث في الرواسب البحرية، وذلك من خلال معرفة مدى تأثير ملوثات مخلفات المشاريع الصناعية المقامة على امتداد شواطئ أبوظبي، واشار فريق البحث إلى أنه تم ارسال عينات مخبرية من المخلفات إلى معامل تحليل مخبري في كندا، حيث تبين من نتائج تحليل تلك العينات ثبوت ارتفاع بمستوى توزيع العناصر الأرضية الضارة في منطقة خور البطين حتى الجزيرة الذهبية، ويرجع ذلك إلى قرب هذه المنطقة من مناطق النشاط الصناعي بمنطقة المصفح.

وأكدت الدراسة على اهمية ضرورة العمل للتخلص الآمن والسليم من كافة انواع النفايات والمخلفات الصناعية التي تنتجها المصانع المقامة على ساحل أبوظبي، كما حذرت الدراسة من استمرار بعض الشركات والمعامل في التخلص من النفايات في مياه الخليج، حيث سيؤدي ذلك إلى ارتفاع نسبة العناصر الأرضية السلبية والضارة على الصحة العامة وسلامة البيئة.