أكد محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، أن السنوات الاثنتي عشرة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لا تقاس بعددها بل بما تحقق من إنجازات نوعية ونهضة حضارية تحتاج إلى عشرات السنين.

وقال إن التقدم الذي حققته الإمارات في عهد صاحب السمو رئيس الدولة تجلى بكل وضوح في البنى التحتية، وتشييد المرافق الحيوية ولاسيما في ميادين الماء والكهرباء، والطرق، والصحة، والتعليم، والخدمات العامة، كما تميز هذا التقدم بالاستثمار في التنمية البشرية من خلال عملية توسيع القدرات التعليمية والخبرات لكي يصل المواطن بمجهوده إلى مستوى مرتفع من الإنتاج والدخل، وبحياة طويلة وصحية بجانب تنمية القدرات الإنسانية من خلال توفير فرص ملائمة للتعليم وزيادة الخبرات العلمية والعملية.

وأشار الخوري إلى امتداد نشاط مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بما تمثله من فكر وعطاء سموه الإنساني الذي لا يعرف الحدود، حيث وصلت المؤسسة بمبادراتها ومشاريعها المختلفة إلى أكثر من 87 دولة حول العالم، وهذا رصيد إنساني كبير لا يصدر إلا عن قيادة لها رؤية ثاقبة وعطاء غير محدود لكل الناس من دون تمييز، وهذا ما غرسه في القلوب والوجدان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان منذ إشهار مؤسسته الإنسانية التي مدت يد الخير لمساعدة المنكوبين والمحتاجين ولمعاونة الشعوب الشقيقة والصديقة.

وأكد المدير العام لمؤسسة خليفة الإنسانية أن تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مقاليد الحكم في دولة الإمارات العربية المتحدة يشكل نقطة تحول كبيرة عززت النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات الاقتصادية والعمرانية والثقافية والاجتماعية والإنسانية.