نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالاً، سلّطت فيه الضوء على القانون الوطني للقراءة، وتحدي القراءة العربي، قالت فيه إن القانون الجديد يهدف إلى جعل القراءة عادة يومية.

وذكرت الصحيفة أن "تحدي القراءة العربي" دفع الكاتب باولو كويلو إلى توجيه رسالة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن القراءة وبناء المستقبل، وردّ سموه بالقول «لا مستقبل بغير كتاب».

وأشارت إلى أنه لتعزيز مكانة القراءة، يمنح القانون الوطني للقراءة «حقائب معرفية» لكل المواليد الجدد في الإمارات، ويُخصص وقتاً لقراءة الموظفين.

وذكرت الصحيفة أن هذا القانون هو الأول من نوعه، وأصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ويشير القانون إلى أن تكون القراءة مركّزة على الجوانب المهنية وتطوير الذات في سياق مكان العمل.

ولفتت إلى أن القانون يقضي بتوفير الكتب في مراكز التسوق وإعفاء الكتب من الرسوم والضرائب، ونقلت عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قوله: «إن هدفنا أن نجعل القراءة عادة يومية، وسوف تكون الهيئات المعنية مطالبة بترجمة هذا القانون إلى واقع». وأطلق صاحب السمو نائب رئيس الدولة على هذا القانون «مبادرة ثقافية قانونية غير مسبوقة، تدعم الصورة الحضارية للكتاب في المجتمع».

مشروع حكومي

وحوّل القانون قيمة رئيسة مثل القراءة إلى مشروع حكومي، وفق ما قاله صاحب السمو نائب رئيس الدولة.

وينص القانون على توزيع الكتب على طلبة المدارس وعلى الأطفال منذ ولادتهم، وسوف يتم ذلك للأطفال المقيمين والمواطنين، وباللغتين العربية والإنجليزية، ولا بد من الحفاظ على الكتب وعدم التخلص منها، بل صيانتها وإعادة استخدامها أو التبرع بها.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إن القانون سوف يشجع القطاع الخاص على الاستثمار في إنشاء المكتبات.