وقعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ووزارة الصحة بولاية الخرطوم وجمعية الهلال الأحمر السوداني ومحلية شندي بولاية نهر النيل عدداً من الاتفاقيات ومذكرات التعاون بشأن تنفيذ بعض المشاريع الإنسانية والتنموية، وتصل تكلفة المشاريع التي وقعت بشأنها الاتفاقيات والمذكرات بمقر سفارة الدولة في العاصمة السودانية الخرطوم 6 ملايين و86 ألفاً و300 درهم.
وتشتمل الاتفاقيات على صيانة عدد من المنشآت الصحية والتعليمية والإسكانية وإصحاح البيئة والمياه في مناطق مختلفة بولايات السودان التي تأثرت بالفيضانات والسيول خلال فصل الصيف الماضي.
وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن وفد الهيئة وتنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وقع على عددٍ من اتفاقيات التعاون التي ستساهم تطوير برامج الهيئة الإنسانية والتنموية في السودان، وذلك من خلال المشاريع الحيوية التي سيتم تنفيذها في تنمية المناطق المتأثرة بالفيضانات واستقرار الحياة العامة في قطاعي الصحة والتعليم وتحسين الظروف المعيشية والبيئة لسكان تلك المناطق، الأمر يعد ترجمةً للرؤية الإنسانية للهلال الأحمر الإماراتي التي تركز على الاستجابة الفعلية لعمليات الإغاثة العاجلة التي ينفذها، إلى جانب تنفيذ البرامج التنموية والمشاريع الحيوية في مناطق المجتمعات المتضررة وذلك لمساعدتها وتحسين ظروفها المعيشية والحياتية.
ونيابة عن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وقع فهد عبد الرحمن بن سلطان نائب الأمين العام للمساعدات الدولية اتفاقية مع وزارة الصحة السودانية بشأن توريد أجهزة ومعدات طبية لمركز صحي في منطقة العيلفون بمحلية شرق النيل بولاية الخرطوم، واتفاقية تعاون أخرى مع محلية شندي بولاية نهر النيل لبناء مدرستين في المناطق لمتأثرة بالفيضانات في منطقة القليعة بشندي، إضافة إلى توقيع عدد من اتفاقيات التعاون مع جمعية الهلال الأحمر السوداني بشأن صيانة عدد من المدارس والمراكز الصحية وتقديم مساعدات مالية لتنفيذ مشروع مأوى المتأثرين بالفيضانات والسيول في ولاية كسلا بشرق السودان، بالإضافة لتمويل مشروع المياه وإصحاح البيئة بالولاية.
تقدير
ثمنّ عدد من المسؤولين السودانيين الدور الإنساني والإغاثي لدولة الإمارات في جمهورية السودان من خلال جهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بتقديم الكثير من المساعدات الإنسانية والإغاثية للمتضررين من الفيضانات والسيول وتنفيذ العديد من المشاريع التنموية في مختلف ولايات السودان في مجال الإسكان والصحة والتعليم والمياه وإصحاح البيئة، وذلك انطلاقاً من إيمان الهيئة الراسخ بمد يد العون والمساعدة للشعوب المنكوبة جراء الأزمات والكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة.