بلغ عدد المرضى الذين يتلقون العلاج في مركز دبي للثلاسيميا 850 مريضاً بينهم 450 مريضاً، يحتاجون إلى نقل الدم مدى الحياة، بحسب الدكتور عصام ضهير أخصائي أمراض الدم في المركز، ومدير المكتب الإقليمي للاتحاد العالمي للثلاسيميا في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وأشار الدكتور عصام خلال مشاركته في العيادة الذكية التابعة لهيئة الصحة في دبي، والتي ناقشت أسباب وأعراض وطرق الوقاية والتعايش مع مرض الثلاسيميا إلى وجود أكثر من 2000 شخص مصاب بمرض الثلاسيميا على مستوى دولة الإمارات.

وذكر أن أعراض المرض تظهر على الطفل المصاب ابتداء من عمر ستة أشهر، حيث يصاب الطفل بالشحوب والاصفرار، وقلة الشهية للطعام وقلة الإقبال على الرضاعة، والتعرض المتكرر للالتهابات، موضحاً أن علاج المرض يكون من خلال نقل الدم بشكل شهري للحفاظ على هموجلوبين الدم بمستويات طبيعية، وتناول يومي للدواء أو حقن ديسفرال تحت الجلد لمدة 12 ساعة يومياً مدى الحياة لإزالة الحديد الزائد في الجسم قبل أن يتسرب في أجزاء مختلفة من الجسم. وحذر الدكتور ضهير من إهمال علاج مرض الثلاسيميا، الذي يؤدي إلى فقر دم شديد ومزمن، وتشوهات مستقبلية في عظام الرأس خاصة وسائر عظام جسمه عموماً، وترقق في العظام، وتأخر نموه الجسدي والعقلي، وتأخر في البلوغ وتضخم الكبد والطحال، ما يسبب تضخماً عاماً في البطن، وضعف في المناعة.