كشف عبد الله محمد الأشرم الرئيس التنفيذي لمجموعة بريد الإمارات بالوكالة أن شحنات البريد الممتاز في الدولة نمت بنسبة 49.6 % خلال الأعوام من 2012 إلى 2015 مدفوعة بزيادة حجم التجارة الإلكترونية في المنطقة وحراك الشركات الصغيرة والمتوسطة والتجار وتجار الجملة.
جاء ذلك خلال العرض الذي قدمته مجموعة بريد الإمارات في المؤتمر البريدي العالمي الذي اختتم أعماله في اسطنبول، حيث سلط عبد الله الأشرم في خطابه أمام الجمعية العامة لـ«البريد الممتاز» الضوء على نجاح بريد الامارات والمنهجيات التي تم اتباعها ليستطيع في فترة وجيزة تحقيق قفزة نوعية في نتائج جودة الخدمات البريدية والمالية بصورة عامة والإنجازات الرئيسية والخطط المستقبلية لتطوير المنتج بالتنسيق مع المنظمات والمؤسسات ذات الصلة.
وقال الأشرم إن نمو البريد الممتاز أدى إلى أن تتخذ المجموعة عدة تدابير مثل تواجد مسؤولي الجمارك في مكاتب البريد الرئيسية والورديات الليلية لمعالجة الشحنات الواردة بشكل أسرع وتصميم مواقع خاضعة لمراقبة أمنية مستمرة لمعالجة البريد العاجل الصادر الدولي.
وأوضح أن هناك زيادة في حجم البريد الوارد والصادر نتيجة لتحسين الخدمات، ومكنت الاتفاقات المتعددة الأطراف مع شركات الطيران في اختصار الإطار الزمني للتسليم، لافتا الى أن المجموعة تطبق أعلى المعايير العالمية في الجودة لتحقيق اسعاد المتعاملين، كما تحرص المجموعة من خلال الرؤية الاستراتيجية بالارتقاء بأحدث الأنظمة التكنولوجية المتكاملة.
وأضاف أن الدولة تصدرت المركز الأول عالميا عن فئة الدول المتوسطة لتبادل البريد الممتاز، وذلك من خلال فوز مركز اتصال مجموعة بريد الإمارات ضمن جائزة أفضل مركز اتصال واستعلام للبريد الممتاز «إي إم إس» والمختصة بأفضل الممارسات في مجال توفير الخدمات الممتازة للمتعاملين مؤخرا، حيث كان يلعب دورا مهما في تعزيز مستويات رضا المتعاملين، وتم تكليف فريق متخصص في مركز الاتصال والاستعلامات البريدية للتعامل مع استفسارات البريد الممتاز بدعم من إجراءات المتابعة على أساس شهري ربع سنوي وسنوي.
وأشار الى أن الجهود المستقبلية تسعى إلى تعزيز وتطوير التجهيزات بشأن البريد الوارد والصادر في مكان آمن واحد، وتخصيص فريق محترف لكل منطقة بريدية وتوقيع عقود مع شركات الطيران على الالتزام بمعايير نقل البريد الممتاز، وإطلاق التطبيقات الذكية للعمليات التشغيلية والسماح بتدفق بيانات بريدية سلس لمتابعة سير عمليات التوصيل وإدخال الجيل الثالث والرابع من الخدمات الإلكترونية والرقمية.