ثمّن وولفجانج أماديوس برولهارت، مساعد وزير الخارجية السويسري لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الشراكة الاستراتيجية القائمة مع الإمارات، ورحب بمواصلة الجهود المشتركة لتحقيق طفرة في العلاقات الثنائية في جميع المجالات، مؤكداً أن مشاركة سويسرا في إكسبو 2020 دبي تأتي للأهمية الاقتصادية والسياسية التي تتمتع بها دولة الإمارات، والثقل الجيوسياسي للمنطقة الذي سيتيح لسويسرا، من خلال مشاركتها في المعرض، فرصة فريدة لتسليط الضوء على قدراتها على صعيدي الأبحاث والابتكار، في مجالات الطاقة المتجددة والنقل والبيئة والتكنولوجيا السويسرية أمام الجمهور من مختلف أنحاء العالم.

جاء ذلك اجتماع لجنة المشاورات السياسية الثانية الإماراتية - السويسرية التي انطلقت أعمالها في العاصمة السويسرية بيرن أمس، حيث ترأس وفد الدولة أحمد عبد الرحمن الجرمن، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية، بحضور محمد سلطان العويس، سفير الدولة لدى سويسرا، والوفد المرافق، في حين ترأس الجانب السويسري وولفجانج برولهارت ،مساعد وزير الخارجية السويسري لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وجرى خلال أعمال اللجنة استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وبحث سبل تعزيز التعـاون وتطوير العلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر في عدد من القضايا الإقليمية والدولية.

من جانبه، أشاد الجانب السويسري بالشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين، واعتبرها مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية التي تشهد تطوراً ملحوظاً على مختلف المستويات.

وأكد أهمية التعاون على مستوى القطاع الخاص في كلا البلدين كرديف أساسي لدعم العلاقات الرسمية، مثمناً الدور الذي تضطلع به دولة الإمارات على الساحة الإنسانية الدولية، وإسهامها الفاعل في التخفيف من الأزمات الإنسانية المعاصرة.

بدوره، أكد أحمد الجرمن أن انعقاد الدورة الثانية للمشاورات المنتظمة بين البلدين الصديقين دليل قاطع على مدى الحرص والرغبة في الحفاظ على العلاقات المتميزة والمتينة، كما أن ديمومة واستمرارية انعقاد هذه المشاورات سيسهمان بشكل مباشر في تعزيز التعاون الثنائي وتوطيده على مختلف الصعد، بما يعكس طموحات القيادة العليا في البلدين وتوجهاتها، وبما يخدم الأهداف والمصالح المشتركة، ويلبي ويحقق مصالح الشعبين الصديقين.

ودعا مساعد الوزير للشؤون السياسية الجانب السويسري إلى توسيع قاعدة التعاون المشترك على صعيد العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف، والارتقاء بها إلى مستويات أفضل وآفاق أرحب، بما يسهم في توطيدها وتنميتها في مختلف المجالات، تجسيداً للشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين، حيث تجلّت هذه الشراكة في إطلاق المشاريع

المشتركة.