تنطلق، اليوم، في أبوظبي، على مدى يومين، فعاليات حوار مجلس حكماء المسلمين والطائفة الأسقفية الإنجليكانية بعنوان «نحو عالم متفاهم متكامل»، بحضور ومشاركة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس المجلس، والقس جستن ويلبي، رئيس الطائفة الأسقفية الإنجليكانية، وعدد من الشخصيات الدينية والثقافية من مختلف دول العالم.
ويناقش المجتمعون العديد من النقاط والمحاور التي تتعلق بالحوار بين الأديان، وغيرها من القضايا المتعلقة بالمواطنة، وتعزيز قيم التعايش المشترك، واحترام الآخر، التي سيتم تناولها من خلال محاور رئيسة، تم توزيعها على جلسات الحوار وجدول أعماله. وتحمل الجلسة الأولى عنوان «التعددية الدينية وحرية الاعتقاد».
وتتحدث معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح، في الجلسة الثانية عن استراتيجية التسامح في دولة الإمارات، وسيديرها الإعلامي سامح فوزي، نائب رئيس قطاع المشروعات الخاصة بمكتبة الإسكندرية في مصر.
وأشار الدكتور علي النعيمي، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، إلى أن هذا الحوار يأتي بعد فترة وجيزة من انعقاد فعاليات الحوار بين حكماء الشرق والغرب الذي عقد في مدينة جنيف السويسرية بداية أكتوبر الماضي.
