أطلقت الهيئة الوطنية للمؤهلات مبادرة شركاء السعادة والإيجابية بهدف نشر ثقافة السعادة والإيجابية بين متعامليها وأفراد المجتمع في الدولة.
وتعكس المبادرة اهتمام الهيئة بترسيخ مفهوم السعادة المستدامة لجميع أفراد المجتمع عبر خدماتها المتنوعة التي تقدمها لهم وتحقيقا لرؤيتها الحكومية الرامية لتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الدولة وإشراك المتعاملين والمراكز والمؤسسات التعليمية والتدريبية في صناعة برامج ودورات تدريبية على أسس علمية دقيقة ومرتكزات ثقافية تم تصميمها كمحاور وطنية ضمن البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية.
يأتي إطلاق المبادرة انسجاما مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن تحقيق السعادة والإيجابية هو الهدف الأسمى والغاية العليا للعمل الحكومي وعلى جميع الجهات والهيئات والمؤسسات اتخاذ كل الإجراءات التي تسهم في تحقيق السعادة لجميع أفراد المجتمع وترسخ الإيجابية كقيمة أساسية في مجتمع الإمارات.
وأطلقت الهيئة الوطنية للمؤهلات حزمة من مبادرات السعادة والإيجابية ومنها مبادرة «#جلسات السعادة_ مع جمهور إيجابي وسعيد» الهادفة إلى إشراك المتعاملين والمستفيدين من أنظمة وخدمات الهيئة في تطوير ومراجعة الأنظمة والسياسات والإجراءات لتسهيل طرح الخدمات لهم ومبادرة «# أسعد بيئة عمل لنشر ثقافة التسامح والمحبة بين الموظفين» ومبادرة «# نورتو هيئتنا» لترحيب بالموظفين الجدد الملتحقين بفريق الهيئة.
وقال الدكتور ثاني المهيري مدير عام الهيئة الوطنية للمؤهلات رئيس مجلس السعادة والإيجابية في الهيئة إن الرؤية الأساسية لمبادرة «شركاء السعادة والإيجابية» هي تعزيز مكانة الدولة في مؤشرات السعادة العالمية وتحقيق رؤية القيادة الرشيدة لدعم السعادة والإيجابية من خلال بناء الشراكات مع الشركاء الاستراتيجيين في قطاع التعليم والتدريب، وتوجيه منظومة العمل نحو مزيد من السعادة والإيجابية بهدف تحقيق السعادة المجتمعية.. إضافة إلى مواءمة كل السياسات والإجراءات والأنظمة المتبعة لدى الهيئة يحقق هذه الرؤية.
وترحب الهيئة بجميع المؤسسات التعليمية والتدريبية الراغبة في الاشتراك بمبادرة «شركاء السعادة والإيجابية» وطرح برامج ودورات تدريبية في السعادة والإيجابية تنسجم مع معايير ضمان جودة مخرجات التعلم المعتمدة في الهيئة ومحاور البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية. وثمن الدكتور ثاني المهيري جهود معالي عهود الرومي وزيرة دولة للسعادة لسعيها الدائم في ترسيخ وتعزيز السعادة والإيجابية ضمن منظومة العمل الحكومي.